- أسد الغابة : 4 / 254 : كليب له صحبة قتله أبو لؤلؤة يوم قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال الزهري : اثني عشر رجلاً مات منهم ستة ، منهم عمر وكليب وعاش منهم ستة ثم طعن أبو لؤلؤة نحر نفسه بخنجره . < فهرس الموضوعات > في أي يوم قتل عمر . . ؟ < / فهرس الموضوعات > في أي يوم قتل عمر . . ؟ - تاريخ المدينة : 3 / 943 : روى أبو بكر بن إسماعيل ، عن محمد بن سعد أنه قال : طعن يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ، ودفن يوم الأحد هلال المحرم سنة أربع وعشرين ، وكانت خلافته عشر سنين وخمسة أشهر وواحد وعشرين يوما . وقال عثمان بن محمد الأحمس : هذا وهم ، توفي عمر لأربع ليالٍ بقين من ذي الحجة وبويع عثمان الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة . - البداية والنهاية : 7 / 163 : خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ثم استهلت سنة أربع وعشرين ففي أول يوم منها دفن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وذلك يوم الأحد في قول وبعد ثلاثة أيام بويع أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه . كان عمر رضي الله عنه قد جعل الأمر بعده شورى بين ستة نفر وهم عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وطلحة بن عبيد الله ، والزبير بن العوام ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم . وتحرج أن يجعلها لواحد من هؤلاء على التعيين ، وقال لا أتحمل أمرهم حياً وميتاً ! . وأوصى أن يصلي بالناس صهيب بن سنان الرومي ثلاثة أيام حتى تنقضي الشورى ، وأن يجتمع أهل الشورى ويوكل بهم أناس حتى ينبرم الأمر ، ووكل بهم خمسين رجلاً من المسلمين وجعل عليهم مستحثا أبا طلحة الأنصاري ، والمقداد بن الأسود الكندي ، وقد قال عمر بن الخطاب : ما أظن الناس يعدلون بعثمان وعلي أحداً ، إنهما كانا يكتبان الوحي بين يدي رسول الله ( ص ) بما ينزل به جبريل عليه . < فهرس الموضوعات > * * * شورى عمر . . تدبيرات لوقتها . . لا تصلح أن تكون قانوناً ! ! < / فهرس الموضوعات > * * * شورى عمر . . تدبيرات لوقتها . . لا تصلح أن تكون قانوناً ! ! < فهرس الموضوعات > أولاً : بيعة السقيفة حرام . . ومن بايع مثلها فاقتلوه ! ! < / فهرس الموضوعات > أولاً : بيعة السقيفة حرام . . ومن بايع مثلها فاقتلوه ! ! - تاريخ المدينة : 3 / 933 : حدثنا أبو داود قال ، حدثنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، عن عبد الرحمن بن عوف ، عن عمر رضي الله عنه قال : لا بيعة إلا عن مشورة .