- تاريخ المدينة : 3 / 936 : حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا حماد بن سلمة قال ، حدثنا ليث ، عن واصل الأحدب ، عن المعرور بن سويد : أن عمر رضي الله عنه قال : من دعا إلى إمارة لنفسه من غير مشورة المسلمين فلا يحل لكم إلا أن تقاتلوه . - سنن البيهقي : 8 / 151 : ( أخبرنا ) أبوعبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن خالد الحمصي ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة عن أبيه عن الزهري أنبأ سالم بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر قال دخل على عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين نزل به الموت عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم ، وكان طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه غائباً بأرضه بالسراة فنظر إليهم عمر ساعةً ثم قال : إني قد نظرت لكم في أمر الناس فلم أجد عند الناس شقاقاً فيكم إلا أن يكون فيكم شيء فإن كان شقاق فهو منكم وإن الأمر إلى ستة إلى عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة وسعد ثم إن قومكم إنما يؤمرون أحدكم أيها الثلاثة فإن كنت على شيء من أمر الناس يا عثمان فلاتحملن بني أبي معيط على رقاب الناس وإن كنت على شيء من أمر الناس يا عبد الرحمن فلا تحملن أقاربك على رقاب الناس وإن كنت على شيء يا علي فلا تحملن بني هاشم على رقاب الناس قوموا فتشاوروا وأمِّروا أحدكم فقاموا يتشاورون ، قال عبد الله فدعاني عثمان رضي الله عنه مرة أو مرتين ليدخلني في الأمر ولم يسمني عمر ولا والله ما أحب أني كنت معهم علماً منه بأنه سيكون من أمرهم ما قال أبي ، والله لقلَّ ماسمعته حرك شفتيه بشيء قط إلاكان حقاً فلما أكثر عثمان دعائي قلت ألا تعقلون تؤمرون وأمير المؤمنين حي ! فوالله لكأنما أيقظت عمر رضي الله عنه من مرقد ، فقال عمر أمهلوا فإن حدث بي حدث فليصلِّ للناس صهيب مولى بني جدعان ثلاث ليالٍ ثم اجمعوا في اليوم الثالث أشراف الناس وأمراء الأجناد فأمروا أحدكم فمن تأمر عن غير مشورةٍ فاضربوا عنقه . الشورى . . الكلالة . . الأمراء . . البصل والثوم ! ! - مسلم : 2 / 81 : حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا هشام حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة أن عمر بن الخطاب خطب يوم الجمعة فذكر نبي الله ( ص ) وذكر أبا بكر قال إنى رأيت كأن ديكاً نقرنى ثلاث نقرات وإني لا أراه إلا حضور أجلي وإن أقواماً يأمرونني أن أستخلف وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته ولا الذي بعث به نبيه ( ص ) فإن عجل