فلما طعن عمر رضي الله عنه دخل عليه كعب فقال : ألم أنهك ؟ قال : بلى ، ولكن كان أمر الله قدرا مقدوراً . < فهرس الموضوعات > والمغيرة بن شعبة أرسل أبا لؤلؤة ( ؟ ! < / فهرس الموضوعات > والمغيرة بن شعبة أرسل أبا لؤلؤة ( ؟ ! - تاريخ المدينة : 3 / 887 : حدثنا الهقل بن زياد ، عن الهذلي يعنى معاوية بن يحيى قال ، حدثني الزهري ، قال : كان عمر رضي الله عنه لا يأذن لسبي بقل وجهه في دخول المدينة ، حتى كتب إليه المغيرة بن شعبة وهو أميرعلى الكوفة يذكر أن له غلاماً صانعاً ويستأذنه في دخول المدينة وقال : إن عنده أعمالاً كثيرة فيها منافع للناس ، وإنه حداد نقاش نجار ، فكتب إليه عمر رضي الله عنه أن يرسل به إلى المدينة ، فقتل عمر رضي الله عنه . < فهرس الموضوعات > وقالوا قاتل عمر انتحر . . < / فهرس الموضوعات > وقالوا قاتل عمر انتحر . . - تاريخ المدينة : 3 / 896 : حدثنا عبد الله بن رجاء قال ، حدثنا إسرائيل ( بن يونس عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال : شهدت عمر رضي الله عنه يوم طعن فما منعني أن أكون في الصف الأول إلا هيبته وكان رجلاً مهيباً فكنت في الصف الذي يليه ، وكان عمر لا يكبِّر حتى يستقبل الصف المقدم بوجهه ، فإن رأى رجلاً متقدماً من الصف أو متأخراً ضربه بالدرة ، فذلك الذي منعني منه ، فأقبل وقد أقيمت الصلاة ، فعرض له أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة فناجاه غير بعيد ، ثم طعنه ثلاث طعنات ، وإني أنظر إليه ، فرأيته وقد بسط يده وهو يقول بيده هكذا دونكم الكلب فإنه قد قتلني ، وماج الناس فجرح أحد عشر أو اثني عشر ، وماج الناس بعضهم في بعض ، حتى قال رجل : الصلاة عباد الله طلعت الشمس ، فقدموا عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه فصلى بنا ، فقرأ أقصر سورتين في القرآن : " إذا جاء نصر الله والفتح " و " إنا أعطيناك الكوثر " . - تاريخ المدينة : 3 / 900 : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قال : طعن الذي قتل عمر رضي الله عنه اثني عشر رجلاً فمات منهم سته وأفرق ستة فبصر به رجلان من حاج العراق فألقى أحدهما عليه برنسه ، فطعن العلج نفسه فقتلها . - تاريخ المدينة : 3 / 903 : حدثنا هوزة بن خليعة الثقفي قال ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : لما كان غداة أصيب عمر رضي الله عنه كنت فيمن احتمله حتى أدخلناه الدار ، فأفاق إفاقة فقال : من ضربني ؟ قلت : أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة ، فقال عمر رضي الله عنه عمل أصحابك ، كنت أريد ألا يدخلها علج من السبي فغلبتموني .