- مجمع الزوائد : 5 / 195 : وعن الأحنف بن قيس قال كنت أسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لا يدخل رجل من قريش من باب إلا دخل معه أناس فلا أدري ما تأويل قوله حتى طعن عمر فأمر صهيبا أن يصلي بالناس ثلاثاً وأمر أن يجعل للناس طعاماً تلك الثلاث الأيام حتى يجتمع أهل الشورى على رجلٍ فلما رجعوا من الجنازة جاءوا وقد وضعت الموائد فأمسك الناس للحزن الذي هم فيه فجاء العباس بن عبد المطلب فقال يا أيها الناس قد مات رسول الله ( ص ) فأكلنا وشربنا بعده ومات أبو بكر رضي الله عنه فأكلنا وشربنا بعده أيها الناس كلوا من هذا الطعام فمد يده ومد الناس أيديهم فأكلوا فعرفت تأويل قوله . رواه الطبراني وفيه علي بن زيد وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وكنز العمال : 13 / 502 وأذل عيينة بن حصن حتى أرغمه ! ! - تاريخ المدينة : 2 / 688 : ومما وجدت في كتاب أبي غسان ، وقرأه عليَّ ولا أدري أنسبه إلى ابن شهاب أم لا ، قال : أقبل عيينة بن حصن يريد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه - وعنده رجل من غطفان يدعى مالك ابن أبي زفر من فقراء المسلمين وضعفائهم - وكان غائطاً لعيينة - يتكلم يوماً ، فقال عيينة : أصبح الخبأ تامكاً والدنيُّ متكلماً ! فقال مالك يا أمير المؤ منين ، هذا يفخر علينا بأعظم حائلة وأرواح في النار ، فقال عيينة : ما أنت المتكلم ، ولكن الذي أقعدك هذا المقعد هو المتكلم ، وغضب لعيينة رجال من قومه ، فقالوا لمالك : أتقول هذا لسيد مضر ؟ وقام عيينة مغضبا وقال : لهذا اليوم أعظم عندي من قتل الهباءة أو لما جناه أريمص غطفان ، يعني ما جناه مالك أشد مما جنى وقتئذ ، فقام إليه عمر رضي الله عنه فضربه بالدرة ، وقال : يا عيينة ، كن ذليلا في الإسلام ، فإنما أنت طليق من أهل الردة ، لا والله لا أرضي عنك أبدا حتى يشفع لك مالك ، فرجع عيينة فبات بليلة سوء ، وبعث عمر رضي الله عنه عليه العيون فإذا عنده رجال من العرب وهو يقول : العجب لعمر ، إن الأشعث بن قيس ارتد مرتين فغفروا له ذنبه ، وزوجه أبو بكر أخته ثم تلقفوه بأيديهم ، وإنهم قد أولعوا بي حتى ما يلهج رجل من قريش إلا بتعييري ، فقال له الهرم بن قطبة : وأين أنت من الأشعث ؟ ملك في الجاهلية سيِّدٌ في الإسلام ، له من الأوس والخزرج ملء المدينة فأقصد ، واعلم أنك مع عمر ، قال فبات وهو يتغنى : . حلفت يمنياً غير ذي مثنوية * لقلبُ أبي حفصٍ أشدُّ من الحجر أيشتمني الفاروقُ اللهُ غافرٌ * له ما مضى إن أصلحَ اليوم ما غبر فآلى يميناً لا يراجع قلبَه * عيينة حتى يشفع ابن أبي زُفر