responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 836


كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم أبو بحر التميمي السعدي أدرك النبي ولم يره ودعا له النبي ( ص ) فلهذا ذكروه ، وأمه امرأة من باهلة أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد ابن المثنى أنبأنا حجاج حدثنا ابن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن الأحنف بن قيس قال بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان إذ أخذ رجل من بني ليث بيدي فقال : ألا أبشرك ؟ قلت بلى قال أتذكر إذ بعثني رسول الله ( ص ) إلى قومك فجعلت أعرض عليهم الإسلام وأدعوهم إليه فقلت أنت إنك لتدعو إلى خير وتأمر به وإنه ليدعوا إلى الخير ، فبلغ ذلك النبي ( ص ) فقال : اللهم اغفر للأحنف . فكان الأحنف يقول فما شيء من عملي أرجى عندي من ذلك يعني دعوة النبي ( ص ) وكان الأحنف أحد الحكماء الدهاة العقلاء وقدم على عمر في وفد البصرة فرأى منه عقلاً وديناً وحسن سمت فتركه عنده سنة ، ثم أحضره وقال : يا أحنف أتدري لم احتبستك عندي قال لا يا أمير المؤمنين قال إن رسول الله ( ص ) حذرنا كل منافق عليم فخشيت أن تكون منهم ، ثم كتب معه كتاباً إلى الأمير على البصرة يقول له الأحنف سيدُ أهل البصرة فما زال يعلو من يومئذ وكان ممن اعتزل الحرب بين علي وعائشة رضي الله عنهما بالجمل وشهد صفين مع علي وبقي إلى إمارة مصعب بن الزبير على العراق .
- تهذيب الكمال : 2 / 285 : وقال علي بن زيد ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس : قدمت على عمر بن الخطاب ، فاحتبسني حولاً ، فقال : يا أحنف ، إني قد بلوتك وخبرتك ، وخبرت علانيتك ، فلم أر إلا خيراً ، وأنا أرجو أن تكون سريرتك مثل علانيتك ، وإنا كنا نتحدث إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم ، وكتب إلى أبي موسى : أن انظر الأحنف فأدنه ، وشاوره ، واسمع منه . وقال ضمرة عن ابن شوذب : وفد الأحنف على عمر ، فاحتبسه بالمدينة سنة ، ثم أذن له . قال : تدري لم حبستك ؟ قال : لا ، قال : لأني كنت - يعني - أخاف أن تكون منافقاً عليم اللسان ، فإذا أنت مؤمن عليم اللسان .
- كنز العمال : 10 / 265 : 29394 - عن الحسن قال لما قدم وفد البصرة على عمر فيهم الأحنف بن قيس سرحهم وحبسه عنده حولا ثم قال : هل تدري لم حبستك إن رسول الله ( ص ) حذرنا كل منافق عليم اللسان وإني تخوفت أن تكون منهم ولست منهم إن شاء الله ( ابن سعد ، ع ) .
- كنز العمال : 10 / 268 : 29405 - عن الأحنف عن عمر قال : كنا نقول في عهد النبي ( ص ) : إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم اللسان ، فاتق يا أحنف أن تكون منهم ( العسكري في المواعظ ) .

836

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 836
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست