وللموت خيرٌ من شفاعةِ مالكٍ * إلى عمر لله من كبدي عمر على غيِر ذنبٍ غيرَ أن قال قائل * عيينة محمودُ الزيادين في مضر وآباؤه الغرُّ البهاليل منهم * حذيفة شمس وابنه حصنها القمر فإن يك كانت مني العام ردةٌ * فلست أبا حفص بأول من كفر وللأشعث الكندي أعظم غدرة * وأنكى بها من حي ذبيان إذ غدر فأنكحه الصديق واختار قومه * وأمسى يفدى بالسمع والبصر وأنى له إذ كان قد . . . * له دون وكان له نفر فلما بلغ عمر رضي الله عنه قوله قال : يا عيينة إني على حلفتي فاحتل لنفسك ، فأتى عيينة مالكاً فلم يجده ، فقعد على بابه ينتظره ، فمر به رجل من قومه فقال : ما بالك ها هنا ؟ قال : انتظر أريمص غطفان ، قال : ما كنت أحسب هذا كائنا ، ألا بعثت إليه فأتاك ؟ فضحك عيينة وقال : هل يدعنا عمر ؟ حلف لايرضي حتى يشفع لي مالك ، فقبح الله هذا عيشاً مع ما ترى ، فقال الرجل : يا ابن حصن ، من دخل هذا الدين ذلَّ ، ومن فزع إلى غيره لم يمنع ، وجاء مالك فكلمه عيينة أن يشفع له إلى عمر رضي الله عنه ، فمشى معه إلى عمر رضي الله عنه فقال : يا أمير المؤمنين إن عيينة حرج الصدر ضيق الذرع ، يخافه من فوقه ويخيفه من دونه ، فارض عنه ، فرضي عنه ، قال عيينة : هذه شرٌّ من الأولى ( . < فهرس الموضوعات > والبخاري يجعل من سيآت عمر فضائل ! < / فهرس الموضوعات > والبخاري يجعل من سيآت عمر فضائل ! < فهرس الموضوعات > قال البخاري إن عيينة أساء فعفا عنه عمر ! ! < / فهرس الموضوعات > قال البخاري إن عيينة أساء فعفا عنه عمر ! ! - البخاري : 8 / 141 : حدثني إسماعيل حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قدم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس بن حصن وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته كهولاً كانوا أو شبَّانا فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه ؟ قال سأستأذن لك عليه قال ابن عباس فاستأذن لعيينة فلما دخل قال يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزل وما تحكم بيننا بالعدل ؟ ! فغضب عمر حتى هم بأن يقع به فقال الحر : يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه ( ص ) " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " وإن هذا من الجاهلين فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقَّافاً عند كتاب الله .