فأبى ومزق خط أبي بكر رضي الله تعالى عنه وقال : هذا شيء كان يعطيكم رسول الله ( ص ) تأليفاً لكم وأما اليوم فقد أعز الله الدين فإن ثبتم على الإسلام وإلا فبيننا وبينكم السيف . فعادوا إلى أبي بكر رضي الله تعالى عنه وقالوا له أنت الخليفة أم عمر بذلت لنا الخط ومزقه عمر ؟ ! فقال هو إن شاء ولم يخالفه . < فهرس الموضوعات > قال أبو بكر : الخليفة عمر ولكنه أبى ! ! < / فهرس الموضوعات > قال أبو بكر : الخليفة عمر ولكنه أبى ! ! - كنز العمال : 12 / 546 : 35738 - عن عمر بن يحيى الزرقي قال : أقطع أبو بكر طلحة ابن عبيد الله أرضاً وكتب له بها كتاباً ، وأشهد له بها ناساً فيهم عمر ، فأتى طلحة عمر بالكتاب فقال : اختم على هذا : فقال : لا أختم ، أهذا كله لك دون الناس ! قال فرجع طلحة مغضباً إلى أبي بكر فقال : والله ! ما أدري أنت الخليفة أم عمر ! قال : بل عمر ولكنه أبى ( أبوعبيد في الأموال ) . - كنز العمال : 1 / 315 : 1479 - ومن مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه . عن طاووس قال قطع النبي ( ص ) لعيينة بن حصين أرضاً فلما ارتد عن الإسلام بعد النبي ( ص ) قبض منه فلما جاء فأسلم كتب له كتاباً فدفعه عيينة إلى عمر فشقه وألقاه وقال إنما كان لو أنك لم ترجع عن الإسلام فأما إذ ارتددت فليس لك شيء فذهب عيينة إلى أبي بكر فقال : أما أنت الأمير أم عمر ؟ ! قال بل هو إن شاء ! قال فإنه لما قرأ كتابك شقه وألقاه فقال أبو بكر أما إنه لم يألني وإياك خيراً . < فهرس الموضوعات > قال أبو بكر : الخليفة عمر ولو شاء كان ! ! < / فهرس الموضوعات > قال أبو بكر : الخليفة عمر ولو شاء كان ! ! - كنز العمال : 3 / 914 : 9151 - ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن عبيدة قال جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر فقالا : يا خليفة رسول الله ( ص ) إن عندنا أرضاً سبخة ليس فيها كلاء ولا منفعة ، فإذا رأيت أن تقطعناها ؟ لعلنا نحرثها ونزرعها فاقطعها إياهما ، وكتب لها عليه كتاباً ، وأشهد فيه عمر وليس في القوم ، فانطلقا إلى عمر ليشهداه ، فلما سمع عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما ، ثم تفل فيه ومحاه فتذمرا ، وقالا : مقالة سيئة ، قال عمر : إن رسول الله ( ص ) كان يتألفكما والإسلام يومئذ ذليل ، وإن الله قد أعز الإسلام ، فاذهبا فاجهدا جهدكما لا أرعى الله عليكما إن رعيتما ، فأقبلا إلى أبي بكر وهما يتذمران ، فقالا : والله ما ندري أنت الخليفة أم عمر ؟ فقال : بل هو ، ولو شاء كان ، فجاء عمر مغضباً حتى وقف على أبي بكر ، فقال : أخبرني عن هذه الأرض التي اقطعتها هذين الرجلين ، أرض هي لك خاصة أم هي بين المسلمين عامة ؟ قال : بل هي بين المسلمين عامة ، قال : فما حملك أن تخص هذين بها دون جماعة المسلمين ؟ قال : استشرت هؤلاء الذين حولي ، فأشاروا علي بذلك ، قال : فإذا استشرت هؤلاء الذين حولك ؟ أو كل المسلمين