أوسعت مشورة ورضا ؟ فقال أبو بكر : قد كنت قلت لك إنك أقوى على هذا مني ، ولكنك غلبتني . ( ش خ في تاريخه ويعقوب بن سفيان ق كر ) . - الدر المنثور : 3 / 252 : وأخرج ابن أبي حاتم عن عبيدة السلماني قال جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر فقالا يا خليفة رسول الله ( ص ) إن عندنا أرضاً سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة فإن رأيت أن تعطيناها لعلنا نحرثها ونزرعها ولعل الله أن ينفع بها فأقطعهما إياها وكتب لهما بذلك كتاباً وأشهد لهما فانطلقا إلى عمر ليشهداه على ما فيه فلما قرأ على عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما فتفل فيه فمجاه فتذمرا وقالا له مقالة سيئة فقال عمر : إن رسول الله ( ص ) كان يتألفهما والإسلام يومئذ قليل وإن الله قد أعز الإسلام فاذهبا فاجهدا جهدكما لا أرعى الله عليكما أن أرعيتما . < فهرس الموضوعات > قال أبو بكر : الأمير عمر غير أن الطاعة لي ! ! < / فهرس الموضوعات > قال أبو بكر : الأمير عمر غير أن الطاعة لي ! ! - كنز العمال : 12 / 582 : 35812 - ( مسند عمر ) سيف بن عمر عن الصعب بن عطية ابن بلال عن أبيه وعن سهم بن منجاب قالا : خرج الأقرع والزبرقان إلى أبي بكر فقالا : اجعل لنا حراج البحرين ونضمن لك أن لا يرجع من قومنا أحد ، ففعل وكتب الكتاب ، وكان الذي يختلف بينهم طلحة بن عبيد الله ، وأشهدوا شهوداً بينهم منهم عمر فلما أتي عمر بالكتاب ونظر فيه لم يشهد ثم قال : لا ولا كرامة ، ثم مزق بالكتاب ومحاه ، فغضب طلحة وأتى أبا بكر فقال له : أنت الأمير أم عمر ؟ فقال : الأمير عمر غير أن الطاعة لي فسكت ( كر ) . < فهرس الموضوعات > قال أبو بكر : لا نجيز إلا ما أجازه عمر ! ! < / فهرس الموضوعات > قال أبو بكر : لا نجيز إلا ما أجازه عمر ! ! 35813 - عن نافع أن أبا بكر أقطع الأقرع بن حابس والزبرقان قطيعة وكتب لهما كتاباً ، فقال عثمان : أشهدا عمر ، فإنه أحرز لأمركما وهو الخليفة بعده ، فأتيا عمر فقال : من كتب لكما هذا الكتاب ؟ قالا : أبو بكر ، قال : لا والله ولا كرامة ! والله ليغلقن وجوه المسلمين ثم الحجارة ثم يكون لكما هذا ! وتفل فيه فمحاه ، فأتيا أبا بكر فقالا : ما ندري أنت الخليفة أم عمر ؟ ثم أخبراه : قال : إنا لا نجيز إلا ما أجازه عمر ( يعقوب بن سفيان ، كر ) . < فهرس الموضوعات > القاضي الرسمي للدولة : عمر ! ! < / فهرس الموضوعات > القاضي الرسمي للدولة : عمر ! ! - كنز العمال : 5 / 643 : 14130 - عن محارب بن دثار قال : لما ولي أبو بكر ولي عمر القضاء وولي أبوعبيدة المال .