responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 792


( ص ) سيدبر أمرنا ، يقول : يكون آخرنا ، وإن الله قد أبقى فيكم الذي به هدى رسول الله ( ص ) ، فإن اعتصمتم به هداكم الله لما كان هداه الله ، وإن الله قد جمع أمركم على خيركم ، صاحب رسول الله ( ص ) وثاني اثنين إذ هما في الغار ، فقوموا فبايعوه ، فبايع الناس أبا بكر بعد بيعة السقيفة .
ثم تكلم أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه بالذي هو أهله ثم قال : أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني ، الصدق أمانة ، والكذب خيانة ، والضعيف فيكم عندي حتى ارجع عليه حقه إن شاء الله ، والقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه إن شاء الله ، لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا خذلهم الله بالذل ، ولا تشيع الفاحشة في قوم إلا عمهم الله بالبلاء ، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله ، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم ، قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله .
< فهرس الموضوعات > كان يتصرف في عهد أبي بكر على أنه هو ولي أمر أبي بكر ! !
< / فهرس الموضوعات > كان يتصرف في عهد أبي بكر على أنه هو ولي أمر أبي بكر ! !
- سنن البيهقي : 7 / 20 : ( أخبرنا ) أبوالحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبأ عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان ثنا هارون بن إسحاق الهمداني ثنا المحاربي عن حجاج بن دينار الواسطي عن ابن سيرين عن عبيدة قال جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر رضي الله عنه فقالا يا خليفة رسول الله ( ص ) إن عندنا أرضاً سبخة ليس فيها كلاء ولا منفعة فإن رأيت أن تقطعناها لعلنا نزرعها ونحرثها فذكر الحديث في الإقطاع وإشهاد عمر رضي الله عنه عليه ومحوه إياه ، قال فقال عمر رضي الله عنه : إن رسول الله ( ص ) كان يتألفكما والإسلام يومئذ ذليل وإن الله قد أعز الإسلام فاذهبا فاجهدا جهدكما لا أرعى الله عليكما أن رعيتما !
< فهرس الموضوعات > الشعبي يتهم النبي بإعطاء الرشوة . . ويمدح أبا بكر بأنه لا يرشي ! !
< / فهرس الموضوعات > الشعبي يتهم النبي بإعطاء الرشوة . . ويمدح أبا بكر بأنه لا يرشي ! !
ويذكر عن الشعبي أنه قال لم يبق من المؤلفة قلوبهم أحد إنما كانوا على عهد رسول الله ( ص ) فلما استخلف أبو بكر رضي الله عنه انقطعت الرشا . وعن الحسن قال : أما المؤلفة قلوبهم فليس اليوم .
- المبسوط : 3 / 9 : قلنا الجهاد واجب على الفقراء من المسلمين والأغنياء لدفع شر المشركين فكان يدفع إليهم جزءاً من مال الفقراء لدفع شرهم وذلك قائم مقام الجهاد في ذلك الوقت ثم سقط ذلك السهم بوفاة رسول الله ( ص ) هكذا قال الشعبي انقضى الرشا بوفاة رسول الله ( ص ) . وروى أنهم في خلافة أبي بكر رضي الله تعالى عنه استبذلوا الخط لنصيبهم فبذل لهم وجاؤا إلى عمر فاستبذلوا خطه

792

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 792
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست