< فهرس الموضوعات > والعسقلاني حاضر لأن يكذب كل شيء . . حتى يبرئ أبا بكر ! < / فهرس الموضوعات > والعسقلاني حاضر لأن يكذب كل شيء . . حتى يبرئ أبا بكر ! - ميزان الإعتدال : 3 / 135 : القاسم بن زكريا ، حدثنا عباد بن يعقوب ، حدثنا علي بن عابس ، عن فضيل ابن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : لما نزلت : " وآت ذا القربى حقه " دعا رسول الله ( ص ) فاطمة فأعطاها فدك . قلت : هذا باطل ، ولو كان وقع ذلك لما جاءت فاطمة رضي الله عنهما تطلب شيئاً هو في حوزها وملكها . وفيه غير علي من الضعفاء . وقال ابن عدي : مع ضعفه يكتب حديثه . < فهرس الموضوعات > أبو داود يحكم بأن الحق مع فاطمة الزهراء وأن أبا بكر وعمر مخطئين ! < / فهرس الموضوعات > أبو داود يحكم بأن الحق مع فاطمة الزهراء وأن أبا بكر وعمر مخطئين ! - سنن أبي داود : 2 / 20 : ( 19 ) باب في صفايا رسول الله ( ص ) من الأموال 2963 - حدثنا الحسن بن علي ، ومحمد بن يحيى بن فارس ، المعني ، قالا : ثنا بشر بن عمر الزهراني ، حدثني مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن مالك بن أوس بن الحدثان ، قال : أرسل إلي عمر حين تعالى النهار ، فجئته ، فوجدته جالساً على سرير مفضياً إلى رماله ، فقال حين دخلت عليه : يا مال ، إنه قد دف أهل أبيات من قومك ، وإني قد أمرت فيهم بشيء ، فأقسم فيهم ، قلت : لو أمرت غيري بذلك ، فقال : خذه ، فجاءه يرفأ ، فقال يا أمير المؤمنين ، هل لك في عثمان بن عفان ، وعبدالرحمن بن عوف ، والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص ؟ قال : نعم ، فأذن لهم فدخلوا ، ثم جاءه يرفأ فقال : يا أمير المؤمنين هل لك في العباس وعلي ؟ قال : نعم ، فأذن لهم ، فدخلوا ، فقال العباس : يا أمير المؤمنين ، اقض بيني وبين هذا يعني علياً فقال بعضهم : أجل يا أمير المؤمنين اقض بينهما وارحمهما ، قال مالك بن أوس : خيل إلي أنهما قدما أولئك النفر لذلك ، فقال عمر رحمه الله : اتئدا ، ثم أقبل على أولئك الرهط فقال : أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض ، هل تعلمون أن رسول الله ( ص ) قال : ( لا نورث ما تركنا صدقة ) ؟ قالوا : نعم ، ثم أقبل على علي والعباس رضي الله عنهما فقال : أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض ، هل تعلمان أن رسول الله ( ص ) قال : ( لا نورث ما تركنا صدقة ) ؟ فقالا : نعم ، قال : فإن الله خص رسول الله ( ص ) بخاصة لم يخص بها أحداً من الناس ، فقال الله : ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيءٍ قدير ) فكان الله أفاء على رسوله بني النضير ، فوالله ما استأثر بها عليكم ولا أخذها دونكم ، فكان رسول الله ( ص ) يأخذ منها نفقة سنة ، أو نفقته