responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 769


ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله فعمل بذلك رسول الله ( ص ) حياته أنشدكم بالله هل تعلمون ذلك قالوا نعم قال لعلي وعباس أنشدكما بالله هل تعلمان ذلك قالا نعم ثم توفى الله نبيه ( ص ) ! !
وقلده ابن كثير ( وحكم بأن فاطمة تبعت الباطل ( وأبا بكر تبع الحق ! !
- البداية والنهاية : 4 / 231 : قال البخاري : وقال الدراوردي عن عبد المجيد عن سعيد بن المسيب أن أبا سعيد وأبا هريرة حدثاه : أن رسول الله ( ص ) بعث أخا بني عدي من الأنصار إلى خيبر وأمره عليها ، وعن عبدالمجيد عن أبي صالح السمان عن أبي سعيد وأبي هريرة مثله . قلت : كان سهم النبي ( ص ) الذي أصاب مع المسلمين مما قسم بخيبر وفدك بكمالها وهي طائفة كبيرة من أرض خيبر نزلوا من شدة رعبهم منه صلوات الله وسلامه عليه فصالحوه . وأموال بني النضير المتقدم ذكرها مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب ، فكانت هذه الأموال لرسول الله ( ص ) خاصة وكان يعزل منها نفقة أهله لسنة ثم يجعل ما بقي مجعل مال الله يصرفه في الكراع والسلاح ومصالح المسلمين ، فلما مات صلوات الله وسلامه عليه اعتقدت فاطمة وأزواج النبي ( ص ) أو أكثرهن أن هذه الأراضي تكون موروثة عنه ولم يبلغهن ما ثبت عنه من قوله ( ص ) " نحن معشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه فهو صدقة " ولما طلبت فاطمة وأزواج النبي ( ص ) والعباس نصيبهم من ذلك وسألوا الصديق أن يسلمه إليهم ، وذكر لهم قول رسول الله ( ص ) " لا نورث ما تركنا صدقة . وقال : أنا أعول من كان يعول رسول الله ( ص ) والله لقرابة رسول الله ( ص ) أحب إلي أن أصل من قرابتي ، وصدق رضي الله عنه وأرضاه فإنه البار الراشد في ذلك التابع للحق .
- البداية والنهاية : 4 / 231 :
وطلب العباس وعلي على لسان فاطمة إذ قد فاتهم الميراث أن ينظرا في هذه الصدقة وأن يصرفا ذلك في المصارف التي كان النبي ( ص ) يصرفها فيها ، فأبى عليهم الصديق ذلك ورأى أن حقاً عليه أن يقوم فيما كان يقوم فيه رسول الله ( ص ) وأن لا يخرج من مسلكه ولا عن سننه فتغضبت فاطمة رضي الله عنها عليه في ذلك ووجدت في نفسها بعض الموجدة ولم يكن لها ذلك . والصديق من قد عرفت هي والمسلمون محله ومنزلته من رسول الله ( ص ) وقيامه في نصرة النبي ( ص ) في حياته وبعد وفاته فجزاه الله عن نبيه وعن الإسلام وأهله خيراً ، وتوفيت فاطمة رضي الله عنها بعد ستة أشهر ثم جدد على البيعة بعد ذلك .

769

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 769
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست