responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 771


ونفقة أهله سنة ، ويجعل ما بقي أسوة المال ، ثم أقبل على أولئك الرهط ، فقال : أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض ، هل تعلمون ذلك ؟ قالوا : نعم ، ثم أقبل على العباس وعلي رضي الله عنهما ، فقال : أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض ، هل تعلمان ذلك ؟ قالا : نعم ، فلما توفي رسول الله ( ص ) قال أبو بكر : أنا ولي رسول الله ( ص ) فجئت أنت وهذا إلى أبي بكر تطلب أنت ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها ، فقال أبو بكر رحمه الله : قال رسول الله ( ص ) : ( لا نورث ما تركنا صدقة ) والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق ، فوليها أبو بكر ، فلما توفي أبو بكر قلت : أنا ولي رسول الله ( ص ) وولي أبي بكر ، فوليتها ما شاء الله أن أليها ، فجئت أنت وهذا ، وأنتما جميع وأمركما واحد ، فسألتمانيها ، فقلت : إن شئتما أن أدفعها إليكما على أن عليكما عهد الله أن تلياها بالذي كان رسول الله ( ص ) يليها ، فأخذتماها مني على ذلك ، ثم جئتماني لأقضي بينكما بغير ذلك ، والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة ، فإن عجزتما عنها فرداها إلي قال أبوداود : إنما سألاه أن يكون يصيره بينهما نصفين ، لا أنهما جهلا أن النبي ( ص ) قال : ( لا نورث ، ما تركنا صدقة ) فإنهما كانا لا يطلبان إلا الصواب ، فقال عمر : لا أوقع عليه اسم القسم ، أدعه على ما هو عليه ! !
* * * بعد سنتين من خلافته . . دفع عمر أوقاف النبي بالمدينة إلى علي والعباس ! !
- كنز العمال : 7 / 242 :
18769 - عن عائشة أن فاطمة بنت رسول الله ( ص ) سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله ( ص ) أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله ( ص ) مما أفاء الله ، فقال لها أبو بكر : إن رسول الله ( ص ) قال : لا نورث ما تركنا صدقة ، فغضبت فاطمة فهجرت أبا بكر ، فلم تزل مهاجرة له حتى توفيت ، وعاشت بعد رسول الله ( ص ) ستة أشهر ، فكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله ( ص ) من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة ، فأبى أبو بكر ذلك ، وقال : لست تاركا شيئاً كان رسول الله ( ص ) يعمل به إلا عملت به ، فإني أخشى إن تركت شيئاً من أمره أن أزيغ ، فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي والعباس فغلب علي عليها ، وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر وقال : هما صدقة رسول الله ( ص ) كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر ، قال : فهما على ذلك إلى اليوم .
والبداية والنهاية : 4 / 231

771

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 771
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست