responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 730

إسم الكتاب : الفاروق ( عدد الصفحات : 1223)


< فهرس الموضوعات > وأبو بكر يرفض الشورى ( ليرد الجميل إلى عمر ! !
< / فهرس الموضوعات > وأبو بكر يرفض الشورى ( ليرد الجميل إلى عمر ! !
- المعيار والموازنة / 47 : في أن عقد الخلافة لعمر إنما كان من أبي بكر خاصة ، كما كان عمر عقدها لأبي بكر في يوم السقيفة ، فجلبها كل واحد منهما للآخر تداولاً وتشاطراً . ثم كانت بعده بيعة عمر فعقدها له أبو بكر ، كما عقدها هو لأبي بكر وفي هذا مقال يسبق إلى القلب يدفع بلطيف الحجج والمخرج فأظهر المسلمون الإنكار لذلك والتسخط وقالوا : وليت علينا فظاً غليظاً ! فقال وليتهم يا رب خير أهلك ! !
< فهرس الموضوعات > * * * آراء في سقيفة عمر :
< / فهرس الموضوعات > * * * آراء في سقيفة عمر :
< فهرس الموضوعات > علي بن أبي طالب يصف السقيفة ! !
< / فهرس الموضوعات > علي بن أبي طالب يصف السقيفة ! !
- نهج البلاغة شرح الإمام محمد عبده : 1 / 30 : ومن خطبة له وهي المعروفة بالشقشقية : أما والله لقد تقمصها فلان وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى . ينحدر عني السيل ولا يرقى إليَّ الطير . فسدلت دونها ثوباً وطويت عنها كشحاً . وطفقت أرتإي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير . ويشيب فيها الصغير ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى فصبرت وفي العين قذى . وفي الحلق شجا أرى تراثي نهباً حتى مضى الأول لسبيله فأدلى بها إلى فلان بعده ( ثم تمثل بقول الأعشى ) شتان ما يومي على كورها ويوم حيان أخي جابر فيا عجبا ! بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته ، لشد ما تشطرا ضرعيها فصيرها في حوزة خشناء يغلظ كلمها ويخشن مسها ويكثر العثار فيها والإعتذار منها ، فصاحبها كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم . وإن أسلس لها تقحم فمُنِيَ الناس لعمر الله بخبط وشماس وتلون وإعتراض . فصبرت على طول المدة وشدة المحنة . حتى إذا مضى لسبيله . جعلها في جماعة زعم أني أحدهم فيا لله وللشورى متى اعترض الريب فيَّ مع الأول منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر ! لكني أسففت إذ أسفوا وطرت إذ طاروا . فصغى رجلٌ منهم لضغنه ومال الآخر لصهره مع هنٍ وهن ، إلى أن قام ثالث القوم نافجاً حضنيه بين نثيله ومعتلفه وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع إلى أن انتكث فتله . وأجهز عليه عمله وكبت به بطنته فما راعني إلا والناس كعرف الضبع إلي ينثالون عليَّ من كل جانب . حتى لقد وطئ الحسنان . وشق عطفاي مجتمعين حولي كربيضة الغنم فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة ومرقت أخرى وقسط آخرون كأنهم لم يسمعوا كلام الله حيث يقول . (

730

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 730
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست