- كنز العمال : 1 / 320 : 1501 - عن بشر بن قحيف أن عمر أتاه رجل فبايعه فقال أبايعك فيما رضيت وفيما كرهت فقال عمر لابل فيما استطعت . < فهرس الموضوعات > الخارج على الإمام باغ حلال الدم . . فإذا غلب صار إماماً واجب الطاعة ! < / فهرس الموضوعات > الخارج على الإمام باغ حلال الدم . . فإذا غلب صار إماماً واجب الطاعة ! - المغني : 10 / 52 : ( مسألة ) قال أبوالقاسم رحمه الله ( وإذا اتفق المسلمون على إمام فمن خرج عليه من المسلمين يطلب موضعه حوربوا ودفعوا بأسهل ما يندفعون به ) وجملة الأمر أن من اتفق المسلمون على إمامته وبيعته ثبتت إمامته ووجبت معونته لما ذكرنا من الحديث والإجماع ، وفي معناه من ثبتت إمامته بعهد النبي ( ص ) أو بعهد إمام قبله إليه فإن أبا بكر ثبتت إمامته بإجماع الصحابة على بيعته وعمر ثبتت إمامته بعهد أبي بكر إليه وأجمع الصحابة على قبوله ! ولو خرج رجل على الإمام فقهره وغلب الناس بسيفه حتى أقروا له وأذعنوا بطاعته وتابعوه صار إماماً يحرم قتاله والخروج عليه ! ! فإن عبد الملك بن مروان خرج على ابن الزبير فقتله واستولى على البلاد وأهلها حتى بايعوه طوعاً وكرهاً ، فصار إماماً يحرم الخروج عليه ! ! < فهرس الموضوعات > عمر يبرر لابن عباس قرار قريش ( قراره ) بإبعاد علي ! ! < / فهرس الموضوعات > عمر يبرر لابن عباس قرار قريش ( قراره ) بإبعاد علي ! ! - أخبار الدولة العباسية / 129 : وقال عمر لعبدالله بن عباس : أتدري ما منع الناس من ابن عمك أن يولوه هذا الأمر ؟ قال : ما أدري ، قال عمر : لحداثة سنه . قال : فقد كان يوم بدرٍ أحدثهم سناً ، يقدمونه في المأزرة ويؤخرونه في الإمامة . حدثنا أبوعمر ، وأحمد بن عبد الله يرفعه ، قال : مر عمر بعلي × وهو يحدث الناس عن رسول الله ( ص ) فقال : إلى أين يا أميرالمؤمنين ؟ فقال : أريد الحديقة يعني بستاناً له . فقال : أأونسك بابن عباس ؟ فقال عمر : إذن أوحشك منه . فقال علي × : إني أوثرك به على نفسي ، قم يا ابن عباس فحدثه . فقام إليه وسايره فقال عمر : ما أكمل صاحبكم هذا لولا ، فقال عبد الله لولا ماذا ؟ فقال عمر لولا حداثة سنه وكلفه بأهل بيته وبغض قريش له . فقال عبد الله بن عباس : أتأذن لي في الجواب ؟ فقال عمر : هات ، فقال : أما حداثة سنه فما استحدث من جعله الله لنبيه أخاً وللمسلمين ولياً ، وأما كلفه بأهل بيته فما ولي فآثر أهل بيته على رضاء الله ، وأما بغض قريش له فعلى من تنقم ؟ أعلى الله حين بعث فيهم نبياً ، أم على نبيه حين أدى فيهم الرسالة ، أم على علي حين قاتلهم في سبيل الله ؟ فقال عمر : يا ابن عباس ! أنت تغرف من بحر و تنحت من صخر .