- كنز العمال : 3 / 914 : 9151 - ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن عبيدة قال جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر فقالا : يا خليفة رسول الله ( ص ) ، إن عندنا أرضاً سبخة ليس فيها كلاء ولا منفعة ، فإذا رأيت أن تقطعناها ؟ لعلنا نحرثها ونزرعها ؟ فأقطعها إياهما ، وكتب لهما عليه كتاباً ، وأشهد فيه عمر وليس في القوم ، فانطلقا إلى عمر ليشهداه ، فلما سمع عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما ، ثم تفل فيه ومحاه فتذمرا ، وقالا : مقالة سيئة ، قال عمر : إن رسول الله ( ص ) كان يتألفكما والإسلام يومئذ ذليل ، وإن الله قد أعز الإسلام ، فاذهبا فاجهدا جهدكما لا أرعى الله عليكما إن رعيتما ، فأقبلا إلى أبي بكر وهما يتذمران ، فقالا : والله ما ندري أنت الخليفة أم عمر ؟ فقال : بل هو ، ولو شاء كان ، فجاء عمر مغضباً حتى وقف على أبي بكر ، فقال : أخبرني عن هذه الأرض التي اقطعتها هذين الرجلين ، أرض هي لك خاصة أم هي بين المسلمين عامة ؟ قال : بل هي بين المسلمين عامة ، قال : فما حملك أن تخص هذين بها دون جماعة المسلمين ؟ قال : استشرت هؤلاء الذين حولي ، فأشاروا علي بذلك ، قال : فإذا إستشرت هؤلاء الذين حولك ؟ أو كل المسلمين أوسعت مشورة ورضا ؟ فقال أبو بكر : قد كنت قلت لك أنك أقوى على هذا مني ، ولكنك غلبتني . ( ش خ في تاريخه ويعقوب بن سفيان ق كر ) . < فهرس الموضوعات > شورى عمر سقيفة جديدة . . ومن يطعن بها فهو . . عدو الله كافر ضال ! < / فهرس الموضوعات > شورى عمر سقيفة جديدة . . ومن يطعن بها فهو . . عدو الله كافر ضال ! - مسند أحمد : 1 / 48 : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد ابن أبي عروبة أمله على عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني عن معدان بن أبي طلحة اليعمري أن عمر رضي الله عنه قام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه وذكر نبي الله ( ص ) وأبا بكر رضي الله عنه ثم قال : إني رأيت رؤيا كأن ديكاً نقرني نقرتين ولا أرى ذلك إلا لحضور أجلي وأن ناساً يأمرونني أن أستخلف وإن الله عزوجل لم يكن ليضيع خلافته ودينه ولا الذي بعث به نبيه ( ص ) فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى في هؤلاء الرهط الستة الذين توفي رسول الله ( ص ) وهو عنهم راض فأيهم بايعتم له فاسمعوا له وأطيعوا . وقد عرفت أن رجالاً سيطعنون في هذا الأمر وإني قاتلتهم بيدي هذه على الإسلام فإن فعلوا فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال . < فهرس الموضوعات > والبيعة على الإستطاعة ( إلا البيعة التي أرادها ابن عوف من علي ! ! < / فهرس الموضوعات > والبيعة على الإستطاعة ( إلا البيعة التي أرادها ابن عوف من علي ! !