responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 703


< فهرس الموضوعات > وقد كان عمر مخترطا سيفه ( آخذاً بساعد أبي بكر ! !
< / فهرس الموضوعات > وقد كان عمر مخترطا سيفه ( آخذاً بساعد أبي بكر ! !
- كنز العمال : 5 / 634 : 4116 - عن سالم بن عبيدة ( فلما توفي نبي الله ( ص ) قال عمر : ليس يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفي هذا فأخذ بساعد أبي بكر ثم أقبل يمشي حتى دخل فأوسعوا له حتى دنا من نبي الله ( ص ) فانكب عليه حتى كاد يمس وجهه وجهه حتى استبان له أنه قد توفي فقال : إنك ميت وإنهم ميتون ( ثم قال : دونكم صاحبكم وخرج أبو بكر واجتمع المهاجرون يبكون ويتدابرون بينهم فقالوا انطلقوا بنا إلى إخواننا من الأنصار ، فقال عمر وأخذ بيد أبي بكر : سيفان في غمد واحد لا يصطلحان أو قال : لا يصلحان وأخذ بيد أبي بكر ، فقال من له هذه الثلاثة إذ يقول لصاحبه ، من صاحبه ؟ إذ هما في الغار ، من هما ؟ لا تحزن إن الله معنا ، مع من ؟ ثم بسط يده فبايعه ، ثم قال : بايعوا ! فبايع بأحسن بيعة وأجملها ! !
< فهرس الموضوعات > وقد يكون أبو بكر حاول طرح الخلافة في المسجد ! !
< / فهرس الموضوعات > وقد يكون أبو بكر حاول طرح الخلافة في المسجد ! !
ولكن أفشل ذلك حالة البكاء العامة . . وعار الكلام في خلافة شخص قبل دفنه ! !
- البداية والنهاية : 5 / 263 : قال : وأقبل أبو بكر رضي الله عنه من السنح على دابته حتى نزل بباب المسجد ، وأقبل مكروباً حزيناً فاستأذن في بيت ابنته عائشة ، فأذنت له فدخل ، ورسول الله ( ص ) قد توفي على الفراش والنسوة حوله ، فخمرن وجوههن ، واستترن من أبي بكر إلا ما كان من عائشة ، فكشف عن رسول الله ( ص ) فجثى عليه يقبله ويبكي ويقول : ليس ما يقول ابن الخطاب شيئاً ، توفي رسول الله والذي نفسي بيده رحمة الله عليك يا رسول الله ما أطيبك حياً وميتاً ، ثم غشاه بالثوب ثم خرج سريعاً إلى المسجد يتخطى رقاب الناس حتى أتى المنبر ، وجلس عمر حين رأى أبا بكر مقبلاً إليه وقام أبو بكر إلى جانب المنبر ، ونادى الناس فجلسوا وأنصتوا فتشهد أبو بكر بما علمه من التشهد . وقال : إن الله عز وجل نعى نبيه إلى نفسه وهو حي بين أظهركم ونعاكم إلى نفسكم وهو الموت حتى لا يبقى منكم أحد إلا الله عز وجل . قال تعالى ( وما محمد إلارسول الله قد خلت من قبله الرسل ) الآية فقال عمر : هذه الآية في القرآن ؟ والله ما علمت أن هذه الآية نزلت قبل اليوم وقد قال الله تعالى لمحمد ( ص ) : إنك ميت وإنهم ميتون ) وقال الله تعالى ( كل شئ هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون ) وقال تعالى ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) وقال ( كل نفس ذائقة الموت إنما توفون أجوركم يوم القيامة )

703

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 703
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست