responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 704


وقال : إن الله عمر محمداً ( ص ) وأبقاه حتى أقام دين الله ، وأظهر أمر الله وبلغ رسالة الله ، وجاهد في سبيل الله ، ثم توفاه الله على ذلك ، وقد ترككم على الطريقة فلن يهلك هالك إلا من بعد البينة والشفاء فمن كان الله ربه فإن الله حي لا يموت ، ومن كان يعبد محمداً وينزله إلها فقد هلك إلهه . فاتقوا الله أيها الناس ، واعتصموا بدينكم وتوكلوا على ربكم ، فإن دين الله قائم ، وإن كلمة الله تامة ، وإن الله ناصر من نصره ومعز دينه ، وإن كتاب الله بين أظهرنا وهو النور والشفاء وبه هدى الله محمداً ( ص ) . وفيه حلال الله وحرامه ، والله لا نبالي من أجلب علينا من خلق الله ، إن سيوف الله لمسلولة ، ما وضعناها بعد ولنجاهدن من خالفنا كما جاهدنا مع رسول الله ( ص ) فلا يبغين أحد إلا على نفسه . ثم انصرف معه المهاجرون ، إلى رسول الله ( ص ) فذكر الحديث في غسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه . ( وذكر ترك أبي بكر وعمر جنازته والركض إلى السقيفة لتدبير بيعة صغيرة ومفاجأة المسلمين بها ! ) < فهرس الموضوعات > شعار من كان يعبد محمداً فقد مات . . طرح في وقت واحد في المدينة ومكة ! !
< / فهرس الموضوعات > شعار من كان يعبد محمداً فقد مات . . طرح في وقت واحد في المدينة ومكة ! !
< فهرس الموضوعات > ومعناه : انتهى محمد وبنو هاشم ( وبقي دينه ودولته لقريش ! !
< / فهرس الموضوعات > ومعناه : انتهى محمد وبنو هاشم ( وبقي دينه ودولته لقريش ! !
- الدر المنثور : 2 / 81 : وأخرج الحاكم والبيهقي في الدلائل عن الحسن بن محمد قال قال عمر دعني يا رسول الله أنزع ثنيتي سهيل بن عمرو فلا يقوم خطيباً في قومه أبداً فقال دعها فلعلها أن تسرك يوماً فلما مات النبي ( ص ) نفر أهل مكة فقام سهيل عند الكعبة فقال من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات والله حي لا يموت .
< فهرس الموضوعات > البخاري يروي القصة على طريقته في التغطية على عمر ! !
< / فهرس الموضوعات > البخاري يروي القصة على طريقته في التغطية على عمر ! !
( البخاري : 2 / 70 : حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرني معمر ويونس عن الزهري قال أخبرني أبوسلمة أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي ( ص ) أخبرته قالت أقبل أبو بكر رضي الله عنه على فرسه من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة رضي الله عنها فتيمم النبي ( ص ) وهو مسجى ببرد حبرة فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله ثم بكى فقال بأبي أنت وأمي يا نبي الله لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقدمتها قال أبوسلمة فأخبرني ابن عباس رضي الله عنهما أن أبا بكر رضي الله عنه خرج وعمر رضي الله

704

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 704
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست