responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 702


أمير فأخذ عمر رضي الله عنه بيد أبي بكر فقال أخبروني من له هذه الثلاث ثاني اثنين إذهما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن من صاحبه إن الله معنا فأخذ بيد أبي بكر فضرب عليها وقال للناس بايعوه فبايعوه بيعة حسنة جميلة . ( يعني ناعمة بدون إرهاب ! ! ) وأسد الغابة : 2 / 247 وأسد الغابة : 3 / 221 وسنن ابن ماجة : 1 / 520 وادعت عائشة أن عمر طرح بيعة أبي بكر في المسجد قبل السقيفة ! !
- سيرة ابن كثير : 4 / 478 : وقال الإمام أحمد : حدثنا بهز ، حدثنا حماد بن سلمة ، أنبأنا أبوعمران الجوني ، عن يزيد بن بابنوس ، قال : ذهبت أنا وصاحب لي إلى عائشة فاستأذنا عليها ، فألقت لنا وسادة وجذبت إليها الحجاب . فقال صاحبي : يا أم المؤمنين ما تقولين في العراك ؟ قالت : وما العراك ؟ فضربت منكب صاحبي . قالت : مه آذيت أخاك . ثم قالت : ما العراك المحيض ؟ قولوا ما قال الله عز وجل في المحيض ( فجاء عمر والمغيرة بن شعبة فاستأذنا فأذنت لهما وجذبت إلى الحجاب ، فنظر عمر إليه فقال : واغشياه ما أشد غشي رسول الله ( ص ) . ثم قاما فلما دنوا من الباب قال المغيرة : يا عمر مات رسول الله ( ص ) . فقلت : كذبت بل أنت رجل تحوسك فتنة ، إن رسول الله ( ص ) لا يموت حتى يفني الله المنافقين . قالت : ثم جاء أبو بكر فرفعت الحجاب فنظر إليه فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ! مات رسول الله ( ص ) ، أتاه من قبل رأسه فحدر فاه فقبل جبهته ، ثم قال : وانبياه ! ثم رفع رأسه فحدر فاه وقبل جبهته ثم قال واصفياه . ثم رفع رأسه وحدر فاه وقبل جبهته وقال وا خليلاه مات رسول الله ( ص ) . وخرج إلى المسجد وعمر يخطب الناس ويتكلم ويقول : إن رسول الله لا يموت حتى يفني الله المنافقين ! فتكلم أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إن الله يقول : إنك ميت وإنهم ميتون . حتى فرغ من الآية . وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه . حتى فرغ من الآية . ثم قال : فمن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ومن كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات . فقال عمر : أو إنها في كتاب الله ؟ ما شعرت أنها في كتاب الله .
ثم قال عمر : يا أيها الناس هذا أبو بكر وهو ذو شيبة المسلمين فبايعوه فبايعوه . وقد روى أبوداود والترمذي في الشمائل . من حديث مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبي عمران الجوني به بعضه .

702

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 702
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست