حافظ متقن كان يدري ما يخرج من رأسه فلا أعتقد أنه يطعن في مثل هذا الإمام بهذا الباطل والله أعلم وإنما نبرأ بالتشيع لأنه صحح حديث غدير خم وقد اغتر شيخ شيوخنا أبوحيان بكلام السليماني فقال في الكلام على الصراط في أوايل تفسيره وقال أبوجعفر الطبري وهو إمام من أئمة الإمامية ( الصراط بالفساد لغة قريش إلى آخر المسألة ونبهت عليه لئلايغتربه فقد ترجمه أئمة النقل في عصره وبعده فلم يصفوه بذلك وإنما ضره الإشتراك في اسمه واسم أبيه ونسبه وكنيته ومعاصرته وكثرة تصانيفه والعلم عند الله تعالى قاله الخطيب وأخرج ابن عساكر من طريق محمد بن علي بن محمد بن سهل بن الإمام قال سمعت أبا جعفر الطبري وجرى ذكر عليٍّ فقال أبوجعفر : من قال أن أبا بكر وعمر ليسا بإمامي هدى إيش هو ؟ فقال له ابن الأعلم مبتدع فقال له الطبري منكراً عليه مبتدع مبتدع هذا يقتل ! من قال أن أبا بكر وعمر ليسا بإمامي هدى يقتل يقتل . سمع محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب وإسحاق بن أبي إسرائيل والفلاس وبنداراً وأبا موسى ومحمد بن حميد الرازي ومن خلق كثير . < فهرس الموضوعات > * * * ثالثاً : إدعاء عمر وادعاء محبيه أنه أفضل من النبي بدرجات ! ! < / فهرس الموضوعات > * * * ثالثاً : إدعاء عمر وادعاء محبيه أنه أفضل من النبي بدرجات ! ! < فهرس الموضوعات > فالنبي معصوم في الرضا دون الغضب ! ! < / فهرس الموضوعات > فالنبي معصوم في الرضا دون الغضب ! ! < فهرس الموضوعات > والنبي بشر يخطئ ويلعن ويؤذي من لا يستحق ! ! < / فهرس الموضوعات > والنبي بشر يخطئ ويلعن ويؤذي من لا يستحق ! ! - مسلم : 8 / 25 : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد عن سالم مولى النصريين قال سمعت رسول الله ( ص ) يقول عن أبي هريرة ( سمعت رسول الله ( ص ) يقول : اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر ، وإني قد اتخذت عندك عهداً لن تخلفنيه فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها له كفارةً وقربةً تقربه بها إليك يوم القيامة ) . - البخاري : 7 / 157 : ( عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي ( ص ) يقول : اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة . < فهرس الموضوعات > وكانت سياسة عمر متشددة في إثبات عدم عصمة النبي في ذلك ! ! < / فهرس الموضوعات > وكانت سياسة عمر متشددة في إثبات عدم عصمة النبي في ذلك ! ! - سنن أبي داود : 2 / 404 : ( 4659 - ( عن عمرو بن أبي قرة ، قال : كان حذيفة بالمدائن ، فكان يذكر أشياء قالها رسول الله ( ص ) لأناس من أصحابه في الغضب ، فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة فيأتون سلمان فيذكرون له قول حذيفة ، فيقول سلمان : حذيفة أعلم بما يقول ، فيرجعون إلى حذيفة فيقولون له قد ذكرنا قولك لسلمان فما صدقك ولا كذبك ، فأتى حذيفة سلمان وهو في مبقلة فقال