يا سلمان ما يمنعك أن تصدقني بما سمعت من رسول الله ( ص ) ؟ فقال سلمان : إن رسول الله ( ص ) كان يغضب فيقول في الغضب لناس من أصحابه ، ويرضى فيقول في الرضا لناس من أصحابه ، أما تنتهي حتى تورث رجالاً حب رجال ورجالاً بغض رجال ، وحتى توقع اختلافاً وفرقةً ؟ ولقد علمت أن رسول الله ( ص ) خطب فقال : أيما رجل من أمتي سببته سبةً أو لعنته لعنةً في غضبي فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون ، وإنما بعثني رحمة للعالمين فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة . والله لتنتهين أو لأكتبن إلى عمر ) . < فهرس الموضوعات > وادعى عمر أن جبرئيل وبخ النبي وقطع قنوته لأنه ( لعن رؤساء قريش ! ! < / فهرس الموضوعات > وادعى عمر أن جبرئيل وبخ النبي وقطع قنوته لأنه ( لعن رؤساء قريش ! ! - سنن البيهقي : 2 / 210 : ( . . عن خالد بن أبي عمران قال بينا رسول الله ( ص ) يدعو على مضر إذ جاءه جبرئيل فأومأ إليه أن اسكت فسكت ، فقال : يا محمد إن الله لم يبعثك سباباً ولا لعاناً ! وإنما بعثك رحمة ولم يبعثك عذاباً ، ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون . ثم علمه هذا القنوت : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونخضع لك ونخلع ونترك من يكفرك . اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونرجو رحمتك ونخشى عذابك ونخاف عذابك الجد ، إن عذابك بالكافرين ملحق ) . ثم قال البيهقي ( هذا مرسل وقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحيحاً موصولاً ) . والدر المنثور : 6 / 420 < فهرس الموضوعات > أما عمر فقالوا شهد له جبرئيل بأنه معصوم في الرضا والغضب ! ! < / فهرس الموضوعات > أما عمر فقالوا شهد له جبرئيل بأنه معصوم في الرضا والغضب ! ! - كنز العمال : 10 / 365 : 29835 - يا عمر ارجع فإن غضبك عز ورضاك حكم . إن لله تبارك وتعالى في السماوات السبع ملائكة يصلون له غني عن صلاة فلان قال عمر : وما صلاتهم فلم يرد عليه شيئاً ، فأتى جبريل فقال : يا نبي الله سألك عمر عن صلاة أهل السماء ؟ قال : نعم قال : اقرأ على عمر السلام وأخبره أن أهل السماء الدنيا سجود إلى يوم القيامة يقولون : سبحان ذي الملك والملكوت ، وأهل السماء الثانية ركوع إلى يوم القيامة يقولون : سبحان ذي العزة والجبروت وأهل السماء الثالثة قيام إلى يوم القيامة يقولون : سبحان الحي الذي لايموت ( ابن جرير ، حل - عن سعيد بن جبير مرسلاً ) .