< فهرس الموضوعات > * القسم الرابع : عمر شريك النبي في نبوته ! ! < / فهرس الموضوعات > * القسم الرابع : عمر شريك النبي في نبوته ! ! < فهرس الموضوعات > 1 * * اعتراضات عمر على النبي . . وادعاؤه أن النبي كان يشتبه فيوجهه ! ! < / فهرس الموضوعات > 1 * * اعتراضات عمر على النبي . . وادعاؤه أن النبي كان يشتبه فيوجهه ! ! < فهرس الموضوعات > * * * ادعاؤه أنه اعترض على النبي لأنه أخذ من أسرى بدر الفداء ولم يقتلهم ! ! < / فهرس الموضوعات > * * * ادعاؤه أنه اعترض على النبي لأنه أخذ من أسرى بدر الفداء ولم يقتلهم ! ! < فهرس الموضوعات > كان عمر ليناً مع قريش فقال للنبي : ما أرى أن تكون لك أسرى ! ! < / فهرس الموضوعات > كان عمر ليناً مع قريش فقال للنبي : ما أرى أن تكون لك أسرى ! ! - مجمع الزوائد : 6 / 73 : وعن أبي أيوب الأنصاري قال قال رسول الله ( ص ) ونحن بالمدينة : إني أخبرت ونحن بالمدينة عن عير أبي سفيان أنها مقبلة فهل لكم أن نخرج قبل هذا العير لعل الله يغنمناها ؟ قلنا نعم فخرج وخرجنا معه فلما سرنا يوماً أو يومين قال لنا ما ترون في القوم فإنهم أخبروا بمخرجكم ؟ فقلنا لا والله ما لنا طاقة بقتال العدو ولكن أردنا العير ثم قال ما ترون في القوم ؟ فقلنا مثل ذلك فقال المقداد بن عمرو إذاً لا نقول لك يا رسول الله كما قال قوم موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون قال فتمنينا معشر الأنصار أنا قلنا كما قال المقداد أحب إلينا من أن يكون لنا مال عظيم . فأنزل الله عز وجل على رسوله ( ص ) ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون ) ثم أنزل الله عز وجل ( إني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ) وقال ( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ) والشوكة القوم وغير ذات الشوكة العير فلما وعد الله إحدى الطائفتين إما القوم وإما العير طابت أنفسنا . ثم إن رسول الله ( ص ) بعث ينظر ما قبل القوم فقال رأيت سواداً ولا أدري فقال رسول الله ( ص ) هم هم هلموا أن نتعاد فإذاً نحن ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً فأخبرنا رسول الله ( ص ) بعدتنا فسره ذلك وقال عدة أصحاب طالوت . ثم إنا اجتمعنا مع القوم فصففنا فبدرت منا بادرة أمام الصف فنظر رسول الله ( ص ) إليهم فقال معي معي ، ثم إن رسول الله ( ص ) قال : اللهم إني أنشدك وعدك ؟ فقال ابن رواحة يا رسول الله إني أريد أن أشير عليك ورسول الله ( ص ) أعظم من أن نشير عليه والله أعظم من أن ننشده وعده . فقال يا ابن رواحة لأنشدن الله وعده فإن الله لا يخلف الميعاد ، فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله ( ص ) في وجوه القوم فانهزموا فأنزل الله عز وجل ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) فقتلنا وأسرنا فقال عمر بن