responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 566


الخطاب يا رسول الله ما أرى أن تكون لك أسرى فإنما نحن داعون مؤلفون . فقلنا معشر الأنصار إنما يحمل عمر على ما قال حسده لنا فنام رسول الله ( ص ) ثم استيقظ فقال : ادعوا لي عمر فدعي له فقال إن الله عز وجل قد أنزل علي ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم ) . رواه الطبراني وإسناده حسن .
< فهرس الموضوعات > أراد عمر إطلاق أسرى بدر وقال : يا رسول الله إنما نحن داعون مؤلفون ! !
< / فهرس الموضوعات > أراد عمر إطلاق أسرى بدر وقال : يا رسول الله إنما نحن داعون مؤلفون ! !
- الدر المنثور : 3 / 163 : قوله تعالى ( كما أخرجك ربك ) الآيتين . أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبي مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي الأنصاري قال قال لنا رسول الله ( ص ) ونحن بالمدينة وبلغه أن عير أبي سفيان قد أقبلت فقال ما ترون فيها لعل الله يغنمناها ويسلمنا فخرجنا ، فلما سرنا يوماً أو يومين أمرنا رسول الله ( ص ) أن نتعاد ففعلنا فإذاً نحن ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً فأخبرنا النبي ( ص ) بعدتنا فسر بذلك وحمد الله وقال عدة أصحاب طالوت . فقال ما ترون في القوم فإنهم قد أخبروا بمخرجكم ؟ فقلنا يا رسول الله لا والله مالنا طاقة بقتال القوم إنما خرجنا للعير ثم قال ما ترون في قتال القوم ؟ فقلنا مثل ذلك فقال المقداد لا تقولوا كما قال أصحاب موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون فأنزل الله ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون ) إلى قوله ( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفين أنها لكم ) فلما وعدنا الله إحدى الطائفتين إما القوم وإما العير طلبت أنفسنا ثم إنا اجتمعنا مع القوم فصففنا فقال رسول الله ( ص ) اللهم إني أنشدك وعدك فقال ابن رواحة يا رسول الله إني أريد أن أشير عليك ورسول الله أفضل من أن نشير عليه إن الله أجل وأعظم من أن تنشده وعده . فقال يا ابن رواحة لأنشدن الله وعده فإن الله لا يخلف الميعاد فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله ( ص ) في وجوه القوم فانهزموا فأنزل الله ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) فقتلنا وأسرنا فقال عمر ( يا رسول الله ما أرى أن تكون لك أسرى فإنما نحن داعون مؤلفون ) فقلنا معشر الأنصار إنما يحمل عمر على ما قال حسداً لنا . فنام رسول الله ( ص ) ثم استيقظ ثم قال ادعوا لي عمر فدعي له فقال له : إن الله قد أنزل علي : ما كان لنبي أن تكون له أسرى . . الآية . ( يعني أخذ الأسرى حق لأن النبي أثخن في الأرض ) .
< فهرس الموضوعات > ثم ادعى أن رأيه كان قتل الأسرى وعدم أخذ الفدية ! !
< / فهرس الموضوعات > ثم ادعى أن رأيه كان قتل الأسرى وعدم أخذ الفدية ! !

566

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 566
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست