النهار ، فلما انتهوا إلى بلادهم هربوا منهم وكر عمر راجعاً إلى المدينة ، فقيل له : هل لك في قتال خثعم ؟ فقال : إن رسول الله ( ص ) لم يأمرني إلا بقتال هوازن في أرضهم . - دلائل النبوة : 4 / 292 : بعث رسول الله ( ص ) عمر بن الخطاب إلى تربة عجز هوازن في ثلاثين راكباً ( فلم يلق منهم أحداً فانصرف راجعاً الى المدينة . ثانياً : لم يبرز إلى أحد ( لم يقتل أحداً في المعركة ( فر في أكثر من معركة ( قتل أسيراً في بدر ( نجا بجلده في أحد ( وكان له في كل حرب اعتراضات ومشاكل مع النبي ! ! ثالثاً : أمر النبي عليه وعلى أبي بكر . . ولم يؤمر أحداً على علي بن أبي طالب ! رابعاً : عقدة عند محبي أبي بكر وعمر . . أن النبي توفي وهما جنديان بإمرة أسامة بن زيد الذي كان عمره 18 سنة ! !