كثيف ، منهم عمر بن الخطاب ، ويقال وأبو بكر الصديق وهو ضعيف ، لأن رسول الله ( ص ) نصبه للإمامة ( فلهذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لايلقى أسامة إلا قال له : السلام عليك أيها الامير . ولما عقد له رسول الله ( ص ) راية الإمرة طعن بعض الناس في إمارته ، فخطب رسول الله فقال فيها : إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبل ، وأيم الله إن كان لخليقاً للإمارة ، وإنه لمن أحب الخلق إلى بعده " . وهو في الصحيح من حديث موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن أبيه . < فهرس الموضوعات > وأكد النبي على تحرك جيش أسامة ولعن من تخلف عنه ( وتخلفوا ! ! < / فهرس الموضوعات > وأكد النبي على تحرك جيش أسامة ولعن من تخلف عنه ( وتخلفوا ! ! - تاريخ خليفة بن خياط / / 64 : حدثنا علي وموسى بن اسماعيل عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله ( ص ) قال في مرضه الذي توفي فيه : ( نفذوا جيش أسامة ) . فقبض رسول الله ( ص ) وأسامة بالجرف ، فكتب أسامة إلى أبي بكر ( إنه قد حدث أعظم الحدث وما أرى العرب إلا ستكفر ، ومعي وجوه أصحاب رسول الله ( ص ) وحدهم فإن رأيت أن نقيم ) . فكتب إليه أبو بكر فقال : ( ما كنت لأستفتح بشيءٍ أول من رد أمر رسول الله ( ص ) . ولأن تخطفني الطير أحب إلي من ذلك ، ولكن إن رأيت أن تأذن لعمر ) فأذن له . ومضى أسامة لوجهه . فحدثنا بكر عن ابن إسحق أن أبا بكر أمر الناس أن ينفذوا جيش أسامة فقال له الناس : إن العرب قد انتقضت عليك وإنك لا تصنع بتفريق الناس عنك شيئاً . فقال : ( والذي نفس أبي بكر بيده لو ظننت أن السباع أكلتني بهذه القرية لنفذ هذا البعث الذي أمر رسول الله ( ص ) بإنفاذه ) . < فهرس الموضوعات > لماذا أفرغ النبي المدينة من قريش وهو مريض . . وأرسلهم تحت إمرة أسامة ! < / فهرس الموضوعات > لماذا أفرغ النبي المدينة من قريش وهو مريض . . وأرسلهم تحت إمرة أسامة ! - كنز العمال : 10 / 571 : 30265 - عن عروة قال : كان أسامة بن زيد قد تجهز للغزو وخرج ثقله إلى الحرب فأقام تلك الأيام لوجع رسول الله ( ص ) ، أمره رسول الله ( ص ) على جيش عامتهم المهاجرون فيهم عمر بن الخطاب أمره رسول الله ( ص ) أن يغير على أهل مؤتة وعلى جانب فلسطين حيث أصيب زيد بن حارثة ، فجلس رسول الله ( ص ) إلى ذلك الجذع ، فاجتمع المسلمون يسلمون عليه ، ويدعون له بالعافية فدعا رسول الله ( ص ) أسامة بن زيد فقال : اغد على بركة الله والنصر والعافية ، ثم اغز حيث أمرتك أن تغير ، قال أسامة : بأبي أنت وأمي قد أصبحت مفيقا وأرجو أن يكون الله قد شفاك ، فأذن لي أن أمكث حتى يشفيك الله ، فإني إن خرجت على هذه الحال