< فهرس الموضوعات > والطبري غطى على عمر . . كأنه بقي في معسكر أسامة ولم يرجع إلى المدينة ! ! < / فهرس الموضوعات > والطبري غطى على عمر . . كأنه بقي في معسكر أسامة ولم يرجع إلى المدينة ! ! - تاريخ الطبري : 2 / 462 : حدثنا عبيد الله قال حدثني عمي قال أخبرني سيف وحدثني السري قال حدثنا شعيب قال حدثنا سيف عن أبي ضمرة وأبي عمرو وغيرهما عن الحسن بن أبي الحسن البصري ، قال : ضرب رسول الله ( ص ) قبل وفاته بعثاً على أهل المدينة ومن حولهم وفيهم عمر بن الخطاب وأمر عليهم أسامة ابن زيد فلم يجاوز آخرهم الخندق ، حتى قبض رسول الله ( ص ) فوقف أسامة بالناس ثم قال لعمر ارجع إلى خليفة رسول الله فاستأذنه يأذن لي أن أرجع بالناس فإن معي وجوه الناس وحدهم ولا آمن على خليفة رسول الله وثقل رسول الله وأثقال المسلمين أن يتخطفهم المشركون ، وقالت الأنصار فإن أبى إلا أن نمضي فأبلغه عنا واطلب إليه أن يولي أمرنا رجلاً أقدم سناً من أسامة ! فخرج عمر بأمر أسامة وأتى أبا بكر فأخبره بما قال أسامة فقال أبوبكر لو خطفتني الكلاب والذئاب لم أرد قضاء قضى به رسول الله ( ص ) . قال فإن الأنصار أمروني أن أبلغك وأنهم يطلبون إليك أن تولي أمرهم رجلاً أقدم سناً من أسامة ! فوثب أبوبكر وكان جالساً فأخذ بلحية عمر ، فقال له ثكلتك أمك وعدمتك يا ابن الخطاب استعمله رسول الله ( ص ) وتأمرني أن أنزعه فخرج عمر إلى الناس فقالوا له ما صنعت فقال امضوا ثكلتكم أمهاتكم ما لقيت في سببكم من خليفة رسول الله ! ثم خرج أبوبكر حتى أتاهم فأشخصهم وشيعهم . . < فهرس الموضوعات > ابن الأثير يقلد البخاري فيعترف بأن عمر فقط كان تحت إمرة أسامة ! ! < / فهرس الموضوعات > ابن الأثير يقلد البخاري فيعترف بأن عمر فقط كان تحت إمرة أسامة ! ! - أسد الغابة : 1 / 66 : قد ذكر ابن مندة أن النبي ( ص ) أمر أسامة بن زيد على الجيش الذي سيره إلى مؤتة في علته التي توفي فيها وهذا ليس بشيءٍ فإن النبي ( ص ) استعمل على الجيش الذي سار إلى مؤتة أباه زيد بن حارثة فقال إن أصيب فجعفر بن أبي طالب فإن أصيب فعبد الله بن رواحة وأما أسامة فإن النبي استعمله على جيش وأمره أن يسير إلى الشام أيضا وفيهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلما اشتد المرض برسول الله أوصى أن يسير جيش أسامة فساروا بعد موته ( ص ) وليست هذه غزوة مؤتة والله أعلم . < فهرس الموضوعات > وقال ابن كثير : يقال فيهم أبو بكر وهو ضعيف ! ! < / فهرس الموضوعات > وقال ابن كثير : يقال فيهم أبو بكر وهو ضعيف ! ! - سيرة ابن كثير : 4 / 616 : أسامة بن زيد بن حارثة أبو زيد الكلبي ( وقد أمره رسول الله ( ص ) في آخر أيام حياته ، وكان عمره إذ ذاك ثماني عشرة أو تسع عشرة ، وتوفي وهو أمير على جيش