responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 44


4471 - عن كثير النواء قال قلت لأبي جعفر إن فلاناً حدثني عن علي بن الحسين أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعلي ( ونزعنا ما في صدورهم من غل ) قال : والله إنها لفيهم أنزلت ، وفيمن تنزل إلا فيهم ؟ قلت فأي غل هو ؟ قال غل الجاهلية ، إن بني تيم وبني عدى وبني هاشم كان بينهم في الجاهلية ، فلما أسلم القوم تحابوا ! !
وروى ابن حبيب رقاعة عشيرة عدي في الإسلام !
- المنمق / 294 :
حروب بني عدي بن كعب بن لؤي في الإسلام إبراهيم بن المنذر بن عبد الله الحزامي قال حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي عن سعيد بن عبد الكريم عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب عن أبيه قال : كان من حديث الحرب التي كانت بين عدي ابن كعب في الإسلام أن أبا الجهم بن حذيفة بن غانم كان من رجال قريش في الجاهلية وكان يوازن عمر بن الخطاب قبل إسلامه في غيلته لرسول الله صلى الله عليه ومعاداته ، فأكرم الله عمر بما أكرمه من الإسلام واستجاب فيه دعوة نبيه × وأعز به دينه وأبطأ أبو الجهم عن الإسلام حتى أسلم يوم الفتح ، ثم انتقل إلى المدينة ولزم النبي صلى الله عليه ، وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه أتي بخميصتين سوداوين فلبس إحداهما وبعث بالأخرى إلى أبي الجهم ، وكانت خميصة رسول الله صلى الله عليه ذات علم فكان إذا قام إلى الصلاة نظر إلى علمها فكرهها لذلك وبعث بها إلى أبي الجهم بعد ما لبسها لبسات وأرسل إلى خميصة أبي الجهم فلبسها بعد ما لبسها أبو الجهم لبسات ، وكان أبو الجهم في خلافة عمر يجلس في موضع البلاط بالمدينة في أشياخ من نظرائه من أهل مكة يتحدثون ، فكان الفتى من فتيان قريش يمر بهم فيرمونه بعيوب آبائه وأمهاته في الجاهلية ، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فنهاهم عن ذلك المجلس ، فلما قتل عثمان بن عفان خرج به نفر من قريش ليلاً ليصلوا عليه ويدفنوه فأتاهم جبلة بن عمرو الساعدي فمنعهم الصلاة عليه ، فقال أبو الجهم وهو في القوم : والله ! لئن لم تصلوا عليه لقد صلى عليه رسول الله صلى الله عليه ، وكانت تحت أبي الجهم خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس فولدت له محمد بن أبي جهم ، وكان له حميد بن أبي الجهم وأمه حبيبة بنت الجنيد بن جمانة بن قيس بن زهير بن جذيمة العبسي ، وكان له صخر وصخير من أم ولد ، وكان له عبد الرحمن من أم ولد ، وعبد الله الأصغر وسليمان من أم ولد يقال لها زجاجة وهي أخيذة من غسان ، وكان بنو أبي الجهم أشداء جلداء ذوي شر وعرام ، ولم يكن يتعرض لهم أحد إلا آذوه ، فكان السلطان منهم في مؤونة ومشقة ، وقد كان عمرو بن الزبير يمد حبلاً فيعترض به الطريق وهو في أيدي حبشانة ، فإذا مر إنسان علقوه فيسقط على وجهه ، فمر

44

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 44
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست