انطلقوا بهما إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فإن كان الجارح بلغ أن يقتص منه فليقتص قال فلما انتهى بنا إلى عمر رضي الله عنه نظر إلينا فقال نعم قد بلغ هذا أن يقتص منه . ادعو لي حجاماً . - تاريخ الطبري : 2 / 585 : حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن العلاء بن عبد الرحمن ابن يعقوب مولى الحرقة عن رجل من بني سهم عن ابن ماجدة السهمي أنه قال حج أبو بكر في خلافته سنة اثنتي عشرة وقد عارمت غلاماً من أهلي فعض بأذني فقطع منها أو عضضت بأذنه فقطعت منها فرفع شأننا إلى أبي بكر فقال اذهبوا بهما إلى عمر فلينظر فإن كان الجارح قد بلغ فليقدمنه فلما انتهى بنا إلى عمر رضي الله عنه قال لعمري لقد بلغ هذا ادعوا لي حجاماً . - المنمق / 264 : قال : وكانت بين أحياء من قريش أحلاف ، وكانت بين أحياء من العرب أحلاف ، وكانت بين أحياء من العرب بعضها في بعض أحلاف ، وذلك سوى ما كتبناه في صدر كتابنا هذا ، فتقطعت تلك الأحلاف وتركت وقد كتبنا ما حفظنا منها ، فمن ذلك حلف عدي بن كعب إلى سهم وذلك أن صداد بن عبد بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب سرق ناقة لعبد بن عبد مناف فوثبت بنو عبد مناف على صداد يريدون قطع يده ، فحالفت بنو عدي سهماً وهم بنو أختهم أم سهم وجمح ابني عمرو بن هصيص الألوف بنت عدي بن كعب فقال عامر بن عبد الله : ( الوافر ) فدى لبني سهم أبي وأمي إذا غصت من الكرب الحلوق قال : هكذا جاء هذا البيت ، فمنعت بنو سهم بني عدي من بني عبد مناف ، ثم إن حارثة جد مطيع بن الأسود بن حارثة العدوي شرب هو ونفر من بني سهم فيهم جد عمرو بن هصيص السهمي ، فضربه حارثة ضربة أمته ، فانقطع ذلك الحلف الذي كان بين عدي وسهم عند هذه الضربة . وجعلوا تيماً وعدياً في صف بني هاشم ونزلوا فيهم آية مصالحة ! - كنز العمال : 2 / 449 : 4470 - عن علي في قوله تعالى ( ونزعنا ما في صدورهم من غل ) قال نزلت في ثلاثة أحياء من العرب في بني هاشم وبني تيم وبني عدي وفي أبو بكر وفي عمر ( ابن مردويه والقارئ في فضائل الصديق ) .