أسلمت ، وهم يقاتلونك ؟ فقال : أى بني ، العاص بن وائل السهمى . قال ابن هشام : وحدثني بعض أهل العلم أنه قال : يا أبت ، من الرجل الذي زجر القوم عنك بمكة يوم أسلمت ، وهم يقاتلونك ، جزاه الله خيراً ؟ قال : يا بني ، ذاك العاص بن وائل ، لاجزاه الله خيراً . < فهرس الموضوعات > بطل مكة الذي قاتل قريش وحده . . لماذا خاف أن يأتيهم رسولاً من النبي ؟ < / فهرس الموضوعات > بطل مكة الذي قاتل قريش وحده . . لماذا خاف أن يأتيهم رسولاً من النبي ؟ - تاريخ الطبري : 2 / 278 : حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن اسحاق قال حدثني من لا أتهم عن عكرمة مولى ابن عباس أن قريشا بعثوا أربعين رجلاً منهم أو خمسين رجلاً وأمروهم أن يطيفوا بعسكر رسول الله ( ص ) ليصيبوا لهم من أصحابه فأخذوا أخذا فأتى رسول الله ( ص ) فعفا عنهم وخلى سبيلهم وقد كانوا رموا في عسكر رسول الله ( ص ) بالحجارة والنبل ثم دعا النبي ( ص ) عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة ، فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له فقال يا رسول الله إني أخاف قريشاً على نفسي وليس بمكة من بني عدي ابن كعب أحد يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها ولكني أدلك على رجلٍ هو أعز بها منى عثمان بن عفان فدعا رسول الله ( ص ) عثمان فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحربٍ وإنما جاء زائراً لهذا البيت معظماً لحرمته فخرج عثمان إلى مكة ( < فهرس الموضوعات > أعصيك ولا أذهب يا رسول الله . . والله ما لي بمكة من عشيرة ! < / فهرس الموضوعات > أعصيك ولا أذهب يا رسول الله . . والله ما لي بمكة من عشيرة ! - كنز العمال : 1 / 331 : 1532 - عن إياس بن سلمة عن أبيه قال بعثت قريش خارجة بن كرز ، يطلع لهم طليعة ، فرجع حامداً يحسن الثناء ، فقالوا : إنك أعرابى قعقعوا لك السلاح ، فطار فؤادك ، فما دريت ما قيل لك وما قلت . ثم أرسلوا عروة بن مسعود ، فجاء فقال : يا محمد ما هذا الحديث ! تدعو إلى ذات الله ، ثم جئت قومك بأوباش الناس ، من تعرف ومن لا تعرف ، لتقطع أرحامهم ، وتستحل حرمهم ودماءهم وأموالهم فقال : إني لم آت قومي إلا لأصل أرحامهم يبدلهم الله بدينٍ خير من دينهم ، ومعاش خير من معاشهم . فرجع حامداً يحسن الثناء . قال سلمة : فاشتدَّ البلاء على من كان في يد المشركين من المسلمين ، فدعا رسول الله ( ص ) عمر ، فقال : يا عمر هل أنت مبلغ عني إخوانكم من أسارى المسلمين ؟ قال : لا يا رسول الله ، والله ما لي بمكة من عشيرة . غيري أكثر عشيرةً مني ! ! فدعا عثمان ، فأرسله إليهم ، فخرج عثمان على راحلته . .