responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 394


< فهرس الموضوعات > وثبت أيضاً أن عمر خاف أن يذهب رسولاً من النبي إلى مكة ! !
< / فهرس الموضوعات > وثبت أيضاً أن عمر خاف أن يذهب رسولاً من النبي إلى مكة ! !
- البداية والنهاية : 3 / 99 :
وأسلم عمر بن الخطاب ، وكان رجلاً ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره ، امتنع به أصحاب رسول الله ( ص ) وبحمزة ، حتى غاظوا قريشاً ، فكان عبدالله بن مسعود يقول : ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر بن الخطاب ، فلما أسلم عمر قاتل قريشاً حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه . قلت : وثبت في البخاري عن ابن مسعود أنه قال : ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر بن الخطاب .
< فهرس الموضوعات > مع غلو ابن كثير في عمر . . لم يجد مجالاً لتصديق هذه الرواية ! !
< / فهرس الموضوعات > مع غلو ابن كثير في عمر . . لم يجد مجالاً لتصديق هذه الرواية ! !
- سيرة ابن كثير : 1 / 441 : ودعا رسول الله ( ص ) لعمر بن الخطاب أو لأبي جهل بن هشام فأصبح عمر وكانت الدعوة يوم الاربعاء ، فأسلم عمر يوم الخميس ، فكبر رسول الله ( ص ) وأهل البيت تكبيرة سمعت بأعلى مكة . وخرج أبوالأرقم ، وهو أعمى كافر ، وهو يقول : اللهم اغفر لبني عبيد الأرقم فإنه كفر . فقام عمر فقال : يا رسول الله علام نخفي ديننا ونحن على الحق ، ويظهر دينهم وهم على الباطل ؟ قال : ( يا عمر إنا قليل قد رأيت ما لقينا ) . فقال عمر : فو الذي بعثك بالحق لا يبقى مجلس جلست فيه بالكفر إلا أظهرت فيه الإيمان . ثم خرج فطاف بالبيت ، ثم مر بقريش وهي تنتظره ، فقال أبوجهل بن هشام : يزعم فلان أنك صبأت ؟ فقال عمر : أشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمداً عبده ورسوله . فوثب المشركون إليه ، ووثب على عتبة فبرك عليه وجعل يضربه ، وأدخل إصبعه في عينه ، فجعل عتبة يصيح ، فتنحَّى الناس ، فقام عمر فجعل لايدنو منه أحد إلا أخذ بشريف ممن دنا منه ، حتى أعجز الناس . واتبع المجالس التي كان يجالس فيها فيظهر الإيمان . ثم انصرف إلى النبي ( ص ) وهو ظاهر عليهم ، قال : ما عليك ، بأبي وأمي . والله ما بقي مجلس كنت أجلس فيه بالكفر إلا أظهرت فيه الإيمان غير هائب ولا خائف . فخرج رسول الله ( ص ) وخرج عمر أمامه وحمزة بن عبدالمطلب ، حتى طاف بالبيت وصلى الظهر مؤمنا ، ثم انصرف إلى دار الأرقم ومعه عمر ، ثم انصرف عمر وحده ، ثم انصرف النبي ( ص ) . والصحيح أن عمر إنما أسلم بعد خروج المهاجرين إلى أرض الحبشة ، وذلك في السنة السادسة من البعثة . كما سيأتي في موضعه إن شاء الله . ( تعليق : جعل ابن كثير إسلام عمر عند الهجرة الأولى بدون دليل إلا التعصب لعمر ! )

394

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 394
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست