responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 383


عمر فتوضأ ثم أخذ الكتاب ، فقرأ " طه " حتى انتهى إلى قوله : ( إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصّلاة لذكري ) قال ، فقال عمر : دلوني على محمد . فلما سمع خباب قول عمر خرج من البيت فقال : أبشر يا عمر ، فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله ( ص ) لك ليلة الخميس " اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام " قال : ورسول الله ( ص ) في الدار التي في أصل الصفا ، فانطلق عمر حتى أتى الدار . قال : وعلى باب الدار حمزة ، وطلحة ، وأناس من أصحاب رسول الله ( ص ) . فلما رأى حمزة وجل القوم من عمر قال حمزة : نعم فهذا عمر ، فإن يرد الله بعمر خيراً يسلم ، ويتبع النبي ( ص ) ، وإن يرد غير ذلك يكن قتله علينا هيناً . قال : والنبي × داخل يوحى إليه ، قال : فخرج رسول الله ( ص ) حين أتى عمر فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف فقال : أما أنت فتهيأ يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة . اللهم هذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب . قال : فقال عمر : أشهد أنك رسول الله ، فأسلم وقال : أخرج يا رسول الله .
- الدر المنثور : 4 / 293 : وأخرج ابن سعد وأبويعلى والحاكم والبيهقي في الدلائل ، عن أنس رضي الله عنه قال : خرج عمر متقلداً بالسيف فلقيه رجلٌ من بني زهرة ، فقال له : أين تغدو يا عمر ؟ قال : أريد أن أقتل محمداً . قال : وكيف تأمن بني هاشم وبني زهرة ( . الخ .
- الدر المنثور : 6 / 170 : وأخرج البزار وابن عساكر وابن مردويه أبونعيم في الحلية والبيهقي في الدلائل عن عمر قال : كنت أشدَّ الناس على رسول الله ( ص ) فبينا أنا في يوم حار بالهاجرة في بعض طريق مكة إذا لقيني رجل فقال : عجباً لك يا ابن الخطاب إنك تزعم أنك وأنك وقد دخل عليك الأمر في بيتك ، قلت : وما ذاك ؟ قال : هذه أختك قد أسلمت فرجعت مغضباً حتى قرعت الباب ، فقيل : من هذا ؟ قلت : عمر فتبادروا فاختفوا مني وقد كانوا يقرؤون صحيفةً بين أيديهم تركوها أو نسوها ، فدخلت حتى جلست على السرير ، فنظرت إلى الصحيفة فقلت ما هذه ناولينيها ، قالت : إنك لست من أهلها إنك لا تغتسل من الجنابة ولا تطهر وهذا كتابٌ لا يمسه إلا المطهرون فما زلت بها حتى ناولتنيها ، ففتحتها فإذا فيها ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فلما قرأت الرحمن الرحيم ، ذعرت فألقيت الصحيفة من يدي ثم رجعت إلى نفسي فأخذتها فإذا فيها ( بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ) فكلما مررت باسم من أسماء الله ذعرت ثم ترجع إليَّ نفسي حتى بلغت ( آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه ) فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فخرج القوم مستبشرين فكبروا .

383

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 383
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست