وعن عبد الله يعني ابن مسعود قال : إن كان إسلام عمر لفتحاً وهجرته لنصراً وأمارته رحمةً ، والله ما استطعنا أن نصلي بالبيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر ، قاتلهم حتى دعونا فصلينا . رواه الطبراني وفيه رواية ما استطعنا أن نصلي عند الكعبة ظاهرين ، ورجاله رجال الصحيح إلا أن القاسم لم يدرك جده ابن مسعود . وعن ابن عباس قال : أول من جهر الإسلام عمر بن الخطاب . رواه الطبراني وإسناده حسن . - الدر المنثور : 4 / 69 : وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الزهري رضي الله عنه قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه شديداً على رسول الله ( ص ) فانطلق يوماً حتى دنا من رسول الله ( ص ) وهو يصلي فسمعه وهو يقرأ ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ) حتى بلغ الظالمون . وسمعه وهو يقرأ ( يقول الذين كفروا لست مرسلاً ) إلى قوله علم الكتاب . فانتظره حتى سلم فأسرع في أثره فأسلم . < فهرس الموضوعات > 4 - ادعاؤه أنه ذهب ليقتل النبي فعرف بإسلام أخته وصهره < / فهرس الموضوعات > 4 - ادعاؤه أنه ذهب ليقتل النبي فعرف بإسلام أخته وصهره < فهرس الموضوعات > فسمع القرآن من أخته في بيتها وأسلم ! ! < / فهرس الموضوعات > فسمع القرآن من أخته في بيتها وأسلم ! ! - تاريخ المدينة : 2 / 657 : قال : أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال : أخبرنا القاسم ابن عثمان البصري ، عن أنس بن مالك قال : خرج عمر متقلداً السيف فلقيه رجلٌ من بني زهرة قال : أين تعمد يا عمر ؟ فقال : أريد أن أقتل محمدا . قال : وكيف تأمن في بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمداً ؟ قال : فقال عمر : ما أراك إلا قد صبوت وتركت ( وتبعه النعام وهو نعيم بن عبد بن أسد أخو بني عدي بن كعب . ) دينك الذي أنت عليه ! قال : أفلا أدلك على العجب يا عمر ؟ إن ختنك وأختك قد صبوا وتركا دينك الذي أنت عليه ، قال : فمشى عمر ذامراً حتى أتاهما . وعندهما رجلٌ من المهاجرين يقال له خباب . قال : فلما سمع خباب حسَّ عمر توارى في البيت ، فدخل عليهما فقال : ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم ؟ قال : وكانوا يقرؤون طه ، فقالا : ما عدا حديثا تحدثناه بيننا . قال : فلعلكما قد صبوتما ، قال : فقال له ختنه : أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك ؟ قال : فوثب عمر على ختنه فوطئه وطئاً شديداً ، فجاءت أخته فدفعته عن زوجها ، فنفحها بيده نفحةً فدمى وجهها ، فقالت وهي غضبى : يا عمر ، إن كان الحق في غير دينك ! أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله . فلما يئس عمر قال : أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم فأقرأه - قال : وكان عمر يقرأ الكتب - فقالت أخته : إنك رجسٌ ، و " لا يمسه إلا المطهرون " . فقم فاغتسل أو توضأ ، قال : فقام