responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 381


- كنز العمال : 12 / 550 : 35741 - عن جابر قال : قال لي عمر : كان أول إسلامي أن ضرب أختي المخاض فأخرجت من البيت فدخلت في أستار الكعبة في ليلة قارَّة ، فجاء النبي ( ص ) ، فدخل الحجر وعليه نعلاه فصلى ما شاء ثم انصرف ، فسمعت شيئا لم أسمع مثله ، فخرجت فاتبعته ، فقال : من هذا ؟ قلت : عمر ، قال يا عمر ! أما تتركني ليلاً ولا نهاراً ؟ فخشيت أن يدعو عليَّ فقلت : أشهد أن لاإله إلاالله وأنك رسول الله ، فقال : ياعمر أسرُّه ، فقلت : والذي بعثك بالحق إلا أعلنته كما أعلنت الشرك ( ش ، حل ، كر ، وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي عن عبدالله بن المؤمل ضعيفان ) .
- مجمع الزوائد : 9 / 62 : وعن أنس بن مالك أن رسول الله ( ص ) دعا عشية الخميس ، فقال : اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام فأصبح عمر يوم الجمعة فأسلم . رواه الطبراني في الأوسط وفيه القاسم بن عثمان البصري وهو ضعيف . وعن عمر بن الخطاب قال : خرجت أبغي رسول الله ( ص ) قبل أن أسلم ، فوجدته قد سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أعجب من تأليف القرآن ، قال : فقلت : هذا والله شاعرٌ كما قالت قريش ، قال : فقرأ ( إنه لقول رسولٍ كريم وما هو بقول شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون ) قلت : كاهن ، قال ( ولا بقول كاهنٍ قليلاً ما تذكرون تنزيلٌ من ربِّ العالمين ) إلى آخر السورة قال فوقع الإسلام من قلبي كل موقع . رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أنَّ شريح بن عبيد لم يدرك عمر .
وعن ثوبان قال : قال رسول الله ( ص ) : اللهم أعزّ الإسلام بعمر بن الخطاب وقد ضرب أخته أول الليل وهي تقرأ ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) حتى ظن أنه قتلها ، ثم قام في السحر ، فسمع صوتها تقرأ ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) فقال : والله ما هذا بشعرٍ ولا همهمة ، فذهب حتى أتى رسول الله ( ص ) ، فوجد بلالاً على الباب ، فدفع الباب ، فقال بلال : ما هذا ؟ فقال : عمر بن الخطاب ، فقال : حتى أستأذن لك على رسول الله ( ص ) ، فقال بلال : يا رسول الله عمر بالباب ، فقال رسول الله ( ص ) : إن يرد الله بعمر خيراً يدخله في الدين ، فقال لبلال : افتح وأخذ رسول الله ( ص ) بضبعيه وهزَّه وقال : ما الذي تريد وما الذي جئت ؟ فقال له عمر : أعرض عليَّ الذي تدعو إليه ؟ فقال : تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ، فأسلم عمر مكانه وقال : أخرج . رواه الطبراني وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وبقية رجاله ثقات .
وعن ابن عباس قال : لما أسلم عمر ، قال القوم : انتصف القوم منا . رواه الطبراني وفيه النضر بن عمر وهو متروك .

381

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 381
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست