responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 380

إسم الكتاب : الفاروق ( عدد الصفحات : 1223)


قال : فقلت : فلو أني جئت الكعبة فطفت بها سبعا أو سبعين . قال : فجئت المسجد أريد أن أطوف بالكعبة ، فإذا رسول الله ( ص ) قائمٌ يصلي ، وكان إذا صلى استقبل الشام ، وجعل الكعبة بينه وبين الشام ، وكان مصلاه بين الركنين : الركن الأسود ، والركن اليماني . قال ، فقلت حين رأيته : والله لو أني استمعت لمحمد الليلة حتى أسمع ما يقول ! قال : فقلت : لئن دنوت منه أستمع منه لأروعنه ، فجئت من قبل الحجر ، فدخلت تحت ثيابها ، فجعلت أمشي رويداً ، ورسول الله ( ص ) قائمٌ يصلي يقرأ القرآن ، حتى قمت في قبلته مستقبله ، ما بيني وبينه إلا ثياب الكعبة . قال : فلما سمعت القرآن رق له قلبي ، فبكيت ودخلني الإسلام ، فلم أزل قائماً في مكاني ذلك حتى قضى رسول الله ( ص ) صلاته ، ثم انصرف ، وكان إذا انصرف خرج على دار ابن أبي حسين وكان طريقه ، حتى يجزع المسعى ، ثم يسلك بين دار عباس ابن المطلب ، وبين دار ابن أزهر بن عبد عوف الزهري ، ثم على دار الأخنس بن شريق ، حتى يدخل بيته . وكان مسكنه ( ص ) في الدار الرقطاء ، التي كانت بيدي معاوية بن أبي سفيان . قال عمر رضي الله عنه : فتبعته حتى إذا دخل بين دار عباس ودار ابن أزهر أدركته ، فلما سمع رسول الله ( ص ) حسي عرفني ، فظن رسول الله ( ص ) أني إنما تبعته لأوذيه ، فنهمني ، ثم قال : ما جاء بك يابن الخطاب هذه الساعة ؟ قال : قلت : جئت لأومن بالله وبرسوله ، وبما جاء من عند الله ، قال : فحمد الله رسول الله ( ص ) ثم قال : قد هداك الله يا عمر ، ثم مسح صدري ، ودعا لي بالثبات ، ثم انصرفت عن رسول الله ( ص ) ، ودخل رسول الله ( ص ) بيته . قال ابن إسحاق : والله أعلم أي ذلك كان .
- كنز العمال : 12 / 546 : 35739 - عن عمر قال : خرجت أتعرض رسول الله ( ص ) قبل أن أسلم فوجدته قد سبقني إلى المسجد فقمت خلفه ، فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أتعجب من تأليف القرآن فقلت : والله هذا شاعر كما قالت قريش ، فقرأ ( إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون ) قلت كاهن ، قال ( ولا بقول كاهنٍ قليلاً ما تذكرون ) إلى آخر السورة ، فوقع الإسلام في قلبي كل موقع ( حم ، كر ، ورجاله ثقات ولكن فيه انقطاع بين شريح بن عبيد وعمر ) ( .
- الدر المنثور : 6 / 258 : وأخرج أحمد عن عمر بن الخطاب قال خرجت أتعرض لرسول الله ( ص ) قبل أن أسلم فوجدته قد سبقني إلى المسجد فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أعجب من تأليف القرآن فقلت هذا والله شاعر كما قالت قريش فقرأ ( إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون ) قلت : كاهن ، قال : ( ولا بقول كاهنٍ قليلاً ما تذكرون تنزيل ) إلى آخر السورة فوقع الإسلام في قلبي كل موقع .

380

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 380
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست