- الأنساب : 2 / 86 : مالك ومتمم ابنا نويرة بن جمرة اليربوعي الجمري ومتمم هو الذي تمثلت عائشة رضي الله عنها بقوله : وكنا كندماني جذيمة حقبة * من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكاً * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا ومالك بن نويرة هو الذي قتله خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه على الردة وتزوج امرأته . وعتب عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ذلك واشتكاه إلى أبي بكر رضي الله عنه ، ومالك بعثه النبي ( ص ) على صدقة بني يربوع وكان قد أسلم هو وأخوه متمم . - سير أعلام النبلاء : 1 / 380 : ( . وقدم خالد المدينة بالسبي ومعه سبعة عشر من وفد بني حنيفة ، فدخل المسجد وعليه قباء عليه صدأ الحديد ، متقلداً السيف ، في عمامته أسهم فمر بعمر ، فلم يكلمه ، ودخل على أبي بكر فرأى منه كل ما يحب ، وعلم عمر فأمسك . وإنما وجد عمر عليه لقتله مالك بن نويرة ، وتزوجه بامرأته جويرية بن أسماء ( < فهرس الموضوعات > وكان عمر حاول الإنتقام من خالد في عهد أبي بكر ! ! < / فهرس الموضوعات > وكان عمر حاول الإنتقام من خالد في عهد أبي بكر ! ! - سير أعلام النبلاء : 1 / 372 : هشام بن عروة : عن أبيه قال : كان في بني سليم ردة ، فبعث أبوبكر إليهم خالد بن الوليد فجمع رجالاً منهم في الحظائر ثم أحرقهم ، فقال عمر لأبي بكر : أتدع رجلاً يعذب بعذاب الله ؟ قال : والله لا أشيم سيفاً سله الله على عدوه . < فهرس الموضوعات > محاولة ثالثة للإنتقام من خالد في عهد أبي بكر ! ! < / فهرس الموضوعات > محاولة ثالثة للإنتقام من خالد في عهد أبي بكر ! ! - البداية والنهاية : 7 / 130 : وقد حكى مالك عن عمر بن الخطاب أنه قال لأبي بكر : اكتب إلى خالد أن لا يعطي شاة ولا بعيراً إلا بأمرك . فكتب أبوبكر إلى خالد بذلك ، فكتب إليه خالد : إما أن تدعني وعملي ، وإلا فشأنك بعملك فأشار عليه عمر بعزله ، فقال أبو بكر : فمن يجزي عني جزاء خالد ؟ قال عمر أنا قال فأنت . فتجهز عمر حتى أنيخ الظهر في الدار ، ثم جاء الصحابة فأشاروا على الصديق بإبقاء عمر بالمدينة وإبقاء خالد بالشام . فلما ولي عمر كتب إلى خالد بذلك فكتب إليه خالد بمثل ذلك فعزله ، وقال : ما كان الله ليراني آمر أبا بكر بشئ لا أنفذه أنا ! ! < فهرس الموضوعات > محاولة رابعة للإنتقام من خالد في عهد أبي بكر . . وجعلوها في عهد عمر ! ! < / فهرس الموضوعات > محاولة رابعة للإنتقام من خالد في عهد أبي بكر . . وجعلوها في عهد عمر ! !