responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 307


- سير أعلام النبلاء : 1 / 378 : ومن كتاب سيف عن رجاله قال : كان عمر لا يخفى عليه شئ من عمله وإن خالداً أجاز الأشعث بعشرة آلاف فدعا البريد وكتب إلى أبي عبيدة أن تقيم خالداً وتعقله بعمامته وتنزع قلنسوته حتى يعلمكم من أين أجاز الأشعث ؟ أمن مال الله أم من ماله ؟ فإن زعم أنه من إصابة أصابها فقد أقر بخيانة ، وإن زعم أنها من ماله فقد أسرف ، واعزله على كل حال واضمم إليك عمله . ففعل ذلك ، فقدم خالد على عمر فشكاه وقال : لقد شكوتك إلى المسلمين ، وبالله يا عمر إنك في أمري غير مجمل ، فقال عمر : من أين هذا الثراء ؟ قال : من الأنفال والسهمان ، ما زاد على الستين ألفاً فلك تقوم عروضه ، قال : فخرجت عليه عشرون ألفاً ، فأدخلها بيت المال . ثم قال : يا خالد والله إنك لكريم علي وإنك لحبيب إلي ، ولن تعاتبني بعد اليوم على شئ .
عمر في أول يوم من خلافته : الآن وقت الإنتقام من خالد ! !
- تاريخ الطبري : 2 / 622 : حدثنا عمر قال حدثني علي عن عيسى بن يزيد عن صالح بن كيسان قال كان أول كتاب كتبه عمر حين ولي إلى أبي عبيدة يوليه على جند خالد أوصيك بتقوى الله الذى يبقى ويفنى ما سواه الذي هدانا من الضلالة وأخرجنا من الظلمات إلى النور وقد استعملتك على جند خالد بن الوليد فقم بأمرهم الذى يحق عليك لاتقدم المسلمين إلى هلكة رجاء غنيمة ولا تنزلهم منزلاً قبل أن تستريده لهم وتعلم كيف ما أتاه ولا تبعث سرية إلا في كثف من الناس وإياك والقاء المسلمين في الهلكة وقد أبلاك الله بي وأبلاني بك فغمض بصرك عن الدنيا وأله قلبك عنها وإياك أن تهلكك كما أهلكت من كان قبلك فقد رأيت مصارعهم ! !
حدثني عمر عن علي بن محمد بإسناده عن النفر الذين ذكرت روايتهم عنهم في أول ذكري أمر أبي بكر أنهم قالوا قدم بوفاة أبي بكر إلى الشام شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري ومحمية بن جزء ويرفأ فكتموا الخبر الناس حتى ظفر المسلمون وكانوا بالياقوصة يقاتلون عدوهم من الروم وذلك في رجب فأخبروا أبا عبيدة بوفاة أبي بكر وولايته حرب الشام وضم عمر إليه الأمراء وعزل خالد بن الوليد .
وأما ابن إسحاق فإنه قال أمر خالد وعزل عمر إياه ما حدثنا محمد بن حميد قال حد ثنا سلمة عنه قال إنما نزع عمر خالداً في كلام كان خالد تكلم به فيما يزعمون ولم يزل عمر عليه ساخطاً ولأمره كارهاً في زمان أبي بكر كله لوقعته بابن نوير وما كان يعمل به في حربه فلما استخلف عمر كان أول ما تكلم به عزله فقال لا يلي لي عملاً أبداً فكتب عمر إلى أبي عبيدة إن خالد أكذب نفسه فهو أمير على ماهو عليه وإن هو لم يكذب نفسه فأنت الأمير على ماهو عليه ثم انزع عمامته عن رأسه وقاسمه ماله

307

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 307
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست