responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 101


سئل عمر عن اللتين تظاهرتا على الرسول قال عائشة وحفصة .
والتسهيل لعلوم القرآن : 2 / 462 < فهرس الموضوعات > هل يصدق عاقل أن تهديد الله بهذا الجيش الجرار من أجل مسألة شخصية نسائية ؟ !
< / فهرس الموضوعات > هل يصدق عاقل أن تهديد الله بهذا الجيش الجرار من أجل مسألة شخصية نسائية ؟ !
- البخاري : 6 / 70 :
قوله ان تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ، صغوت واصغيت ملت ، لتصغى لتميل ، وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير عون ، تظاهرون تعاونون ، وقال مجاهد قوا أنفسكم وأهليكم ، أوصوا أنفسكم وأهليكم بتقوى الله وأدبوهم .
حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا يحيى بن سعيد قال سمعت عبيد بن حنين يقول سمعت ابن عباس يقول أردت أن أسأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله ( ص ) فمكثت سنة فلم أجد له موضعاً حتى خرجت معه حاجاً فلما كنا بظهران ذهب عمر لحاجته فقال أدركني بالوضوء فأدركته بالأداوة فجعلت أسكب عليه ورأيت موضعاً فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا قال ابن عباس فما أتممت كلامي حتى قال عائشة وحفصة . قوله عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكاراً حدثنا عمرو بن عون حدثنا هشيم عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال قال عمر رضي الله عنه اجتمع نساء النبي ( ص ) في الغيرة عليه فقلت لهن عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن فنزلت هذه الآية ( راجع موضوع : عمر أفضل من النبي بدرجة ) < فهرس الموضوعات > كانت حفصة مطيعة لعمر كلياً فجعلها وصيته بعد موته دون عبد الله !
< / فهرس الموضوعات > كانت حفصة مطيعة لعمر كلياً فجعلها وصيته بعد موته دون عبد الله !
- سنن الدارمي : 2 / 426 :
( باب الوصية للنساء ) ( حدثنا ) عبد الله بن سلمة ثنا عبيد الله العمري عن نافع عن ابن عمر أن عمر أوصى إلى حفصة أم المؤمنين .
ومصنف عبد الرزاق : 10 / 376 وفتاوى السبكي : 2 / 36 - كتاب الأم : 4 / 61 :

101

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 101
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست