responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق ( فارسي ) نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 95


حفصه خلاف بوده است ( اما اجراء حد زنا ) تازيانه زدن ( توسط مالك بر عبد خود از باب تأديب جايز است اما قتل عبد براى غير امام جايز نيست و هر كس اين كار را بكند بايد تعزير شود .
- مجموع ج 10 ص 148 اما كارى كه حفصه كرد ( كنيز خود را كشت ) موجب خشم و ناراحتى عثمان شد ( معلوم مىشود كه عثمان عمل حفصه را قبول نداشته است ) وحرف عثمان از حرف حفصه معتبرتر و مقبول‌تر است ولى آنچه كه از ابن عمر ( پسر عمر ) روايت شده آنهم ثابت نيست !
< فهرس الموضوعات > نووى حفصه را تبرئه كرده و با امام خود ، شافعى مخالفت مىنمايد ! !
< / فهرس الموضوعات > نووى حفصه را تبرئه كرده و با امام خود ، شافعى مخالفت مىنمايد ! !
- المجموع ج 2 ص 35 براى مولى جايز است عبد خود را در صورت ارتداد بكشد ، زيرا حفصه كنيز خود را كه او را سحر كرد ، كشت و كشتن براى سحر و جادو فقط از باب كفر است ( يعنى ساحر چون كافر است بايد كشته شود ) و همچنين قتل مرتد حد است و مولى مىتواند بر عبد خود حد جارى كند .
- المجموع في شرح المهذب ج 2 ص 39 مالك از عائشة روايت كرده كه دست غلام خود را قطع كرد و از حفصه هم روايت نموده كه كنيز خود را بخاطر سحر و جادو كشت ( حفصه را جادو كرد ) . . .
< فهرس الموضوعات > مفسرين مىگويند : شخصى كه بسيار شب‌زنده‌دار و روزه‌دار بود ( حفصه ) به كمك عايشه بر ضد پيامبر ( ص ) توطئه مىكند < / فهرس الموضوعات > مفسرين مىگويند : شخصى كه بسيار شب‌زنده‌دار و روزه‌دار بود ( حفصه ) به كمك عايشه بر ضد پيامبر ( ص ) توطئه مىكند بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضات أزواجك و الله غفور رحيم ( 1 ) ( قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم و الله مولاكم و هو العليم الحكيم ) ( 2 ) ( و إذ أسر النبى إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به و أظهره الله عليه عرف بعضه و أعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأنى العليم الخبير ) ( 3 ) ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما و إن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه و جبرئيل و صالح المؤمنين و الملائكة بعد ذلك ظهير ( 4 ) ( عسى ربه إن طلقكم أن يبدلكه أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تآء‌بات عابدات سآء‌حات ثيبات و أبكارا ( 5 ) ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا و قودها الناس و الحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله مآ أمرهم و يفعلون ما يؤمرون ( 6 ) ( يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعلمون ( 7 ) ( يا أيها الذين ء‌امنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم و يدخلكم

95

نام کتاب : الفاروق ( فارسي ) نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست