جنات تجرى من تحتها الأنهار يوم لا يخزى الله النبى و الذين ءامنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم و بأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا و اغفر لنا إنك على كل شيء قدير ( 8 ) ( يا أيها النبى جهد الكفار و المنافقين و اغلظ عليهم و مأواهم جهنم و بئس المصير ( 9 ) ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح و امرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا و قيل ادخلا النار مع الداخلين ( 10 ) ( وضرب الله مثلا للذين ءامنوا امرأت فرعون إذ قالت رب ابن لى عندك بيتا في الجنة و نجنى من فرعون و عمله و نجنى من القوم الظالمين ( 11 ) ( و مريم ابنت عمران التى أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا و صدقت بكلمات ربها و كتبه و كانت من القانتين ( 12 ) ابن عباس مىخواهد از عمر اعتراف بگيرد ، اما او سعى مىكند خود را دور از مساله نگهدارد و خود را با قضيه بىارتباط جلوه دهد - صحيح بخارى ج 3 ص 103 يحيى بن بكير . . . از ابن عباس روايت مىكند : خيلى دلم مىخواست از عمر سئوال كنم آن دو همسر پيامبر صلى الله عليه وآله كه ( بر ضد پيامبر توطئه كردند ) خدا درباره آنها مىفرمايد : توبه كنيد زيرا كه دلهاى شما منحرف و گمراه شده است چه كسانى بودند ؟ تا آنكه در ايام حج هنگامى كه عمر مىخواست وضو بگيرد ، من براى آب ريختم و به او گفتم : آن دو زن ( همسران پيامبر ) چه كسانى بودند ؟ جواب داد : خيلى جاى تعجب است ، اى پسر عباس ، آنها عائشه و حفصه بودند . وصحيح بخارى ج 6 ص 166 وصحيح مسلم ج 4 ص 187 وسنن بيهقى ج 7 ص 37 وسنن بيهقى ج 7 ص 353 وكنز العمال ج 2 ص 525 وسنن نسائى ج 4 ص 136 وسنن نسائى ج 6 ص 151 وسنن نسائى ج 7 ص 13 ومسند احمد ج 1 ص 33