أي ، فمن قربه وكونه محبوبا عند الله تعالى ، تجلى له الحق وهو طالب للنار غير طالب للتجلي . وهذا مخصوص بالمحجوبين المعتنى بهم . شعر : ( كنار موسى يراها عين حاجته وهو الإله ولكن ليس يدريه ) ظاهر . وتذكير الضمير في قوله : ( وهو الإله ) وفي قوله : ( ولكن ليس يدريه ) لتغليب الخبر واعتباره . والله الهادي .
( تمت المقابلة وتصحيح الكتاب في ليلة 10 - 8 - 1370 الشمسية . وأنا العبد سيد جلال الدين الآشتياني ، القاطن في المدينة المشهد الحضرة الرضوية ، ثامن أقطاب الوجود ، عليه السلام ) .