نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 551
< شعر > اقرأ كتابك قد كفى بك شاهدا يهديك منك بعلم ما لم تعلم < / شعر > ( ولمّا كانت الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين - لا يأخذ علومها إلَّا من الوحي الخاصّ الإلهي ، فقلوبهم ساذجة من النظر العقلي ، لعلمهم بقصور العقل ، من حيث نظره الفكري ) - دون ذوقه الذاتي - ( عن إدراكه الأمور على ما هي عليه ) . هذا طريق النظر والاستدلال ، ( والإخبار أيضا ) من طريق النقل والإسناد ( يقصر عن إدراك ما لا ينال إلَّا بالذوق ) ، ضرورة أن فسحة أمر النقل وعلومه أضيق مجالا من الاستدلال ، كما هي لا يخفى . ( فلم يبق العلم الكامل ) الشامل للمعلومات كلَّها ( إلَّا في التجلَّي الإلهي ، وما يكشف الحق عن أعين البصائر والأبصار من الأغطية ) ، وهي الحجب الاعتقاديّة التقليديّة ، والرسوم المستحسنة العادية المانعة للبصر ، والبصيرة عما خلقا له من المرتبة الإدراكيّة - ف « من » لا سترة به أنّه [ ألف / 285 ] بيان ل « ما » وهي معطوفة موصلة ليست الَّا على التجلَّي [1] - . ( فتدرك الأمور - قديمها وحديثها ، وعدمها ووجودها ، ومحالها وواجبها وجائزها - على ما هي عليه في حقائقها وأعيانها ) . [ تحقيق ما سأله عزير عليه السّلام ] ( فلما كان مطلب عزير على الطريقة الخاصّة ) النبويّة وشارع شريعتها ،
[1] تعريض للكاشاني والقيصري حيث جوّزا أيضا أن يكون « ما » في « وما يكشف » مصدرية ، و « من » في « ومن الأغطية » بيانية والمبين مقدرا ، وهو ما طرأ على الأعين والبصائر .
551
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 551