responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 469


الحسّية [1] ، كما قال ابن الفارض في تائيته [1] :
< شعر > فلو كوشف العوّاد بي وتحقّقوا من اللوح ما منّي الصبابة أبقت لما شاهدت منّي بصائرهم سوى تخلَّل روح بين أثواب ميّت < / شعر > وأيضا في لاميّته [2] :
< شعر > وعنوان ما فيها لقيت وما به شقيت وفي قولي اختصرت ولم أغل خفيت ضني حتّى لقد ضلّ عائدي وكيف يرى العوّاد [3] من لا له ظلّ وما عثرت عين على أثري ولم تدع لي رسما في الهوى الأعين النجل [4] < / شعر > ( وقد ورد النصّ الإلهي بهذا كلَّه ) بعضه في الآيات المنزلة القرآنيّة ، وبعضه في الأحاديث النبويّة الصحيحة .
ثمّ إنّ اختلاف مدارك القوم من النصّ الذي لا يحتمل غيره ، وعدم فهمهم المقصود منه لا بدّ له من سبب ، كشف عن ذلك السبب بقوله : ( إلَّا أنّه تعالى وصف نفسه بالغيرة ، ومن غيرته حرّم الفواحش ، وليس الفحش إلَّا ما ظهر ) فإنّ الفحش هو السوء إذا جاوز الحدّ في الإفشاء ( وأمّا فحش ما بطن فهو لمن ظهر له ) ذلك السرّ المتبطَّن .



[1] فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْه ُ الله ) * ، يشاهدونه بأبصارهم وأسماعهم وسائر مشاعرهم ، وقد علمت أن علم الأرجل هو العلم الشهادي الحاصل بالمشاعر في المشاعر ، بمشربهم الذي يشربون به من سلسبيل أسفل السافلين - نوري .
[1] جلاء الغامض : 68 . وفيه : « فلو كشف العواد . . . » . العوّاد : جمع عائد ، وهو من يزور المريض . اللوح : من الجسد كل عظم فيه مرض .
[2] جلاء الغامض : 160 .
[3] الضنى : المرض الطويل .
[4] النجل : الواسعة .

469

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 469
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست