نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 371
( وإن كان ربّا ) مقيّدا به ومفرقا فيه بخصوصه ( كان في عيشة ضنك ) لأنّ القيد مطلقا طرف الضيق والتفرقة . ( فمن كونه عبدا ) جامعا ( يرى ) الكلّ لجمعيّته الإطلاقيّة < شعر > ( عين نفسه ويتّسع الآمال منه بلا شك ) < / شعر > < شعر > ( ومن كونه ربّا ) < / شعر > مفرقا < شعر > ( يرى الخلق كلَّه يطالبه ) < / شعر > لغلبة سلطان التفرقة في مشهده ذلك < شعر > ( من حضرة الملك ) < / شعر > وهو الذي يستحقّه لأصل استعداده ويملكه ( والملك ) وهو الذي يستحقّه عند الظهور بأعماله وراثة لها . < شعر > ( ويعجز عمّا طالبوه بذاته ) < / شعر > لأنّ القدرة إنّما هو للجمعيّة والإطلاق < شعر > ( لذا تر بعض العارفين به يبكي ) < / شعر > بحذف الياء من « ترى » تخفيفا ، وفي بعض النسخ « كذا كان » . < شعر > ( فكن عبد ربّ لا تكن ربّ عبده فتذهب بالتعليق في النار ) < / شعر > المفرّقة ( والسبك ) بها لإفناء غشّ القاذورات المستتبعة للإنيّة الفارقة ، وخلاص ذهب حقيقته العبديّة عنها . و « الباء » فيه على طريقة قوله تعالى : * ( تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ) * [ 23 / 20 ] أي : فتذهب متلبّسا [1] بالتعليق .