نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 372
[ ( 7 ) فصّ حكمة كليّة في كلمة إسماعيليّة ] ( 7 ) فصّ حكمة كليّة في كلمة إسماعيليّة ) * كأنك قد اطَّلعت على أن للسير الوجوديّ والحركة الإيجاديّة نحو تمام الظهور والإظهار - التي مبدؤها من التعيّنات التي بها يثبت للعبد عين وجوديّة هو العقل الأوّل - سريانين : أحدهما ينتهي عند تمام ظهور الكثرة - كما في الفلك الثامن [1] - والثاني عند تمام الإظهار ، وهو المبتدي من العنصر
[1] يعني الوجود الثاني - أي الجسماني - لنفس الكل ، التي هي اللوح الأول والتفصيل الكلي ، وتسمى بالكرسي وَسِعَ كُرْسِيُّه ُ السَّماواتِ وَالأَرْضَ ) * [ 2 / 255 ] أي تفصيلا كما أن الفلك التاسع المسمى بالفلك الأطلس هو الوجود الثاني لعقل الكل الذي هو القلم الأول الأعلى ، ومقام الإجمال ، ويسمى بالعرش الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ) * [ 20 / 5 ] ونفس الكل ، التي هي أم الكتاب هي مرتبة العلوية العليا وَإِنَّه ُ في أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ) * [ 43 / 4 ] ، كما أن عقل الكل هو المحمدية البيضاء ، فمنزلة تلك النفس من ذلك العقل منزلة حوا من آدم ، كما قال صلَّى الله عليه وآله : « يا علي أنا وأنت أبوا هذه الأمة » - نوري . فشجرة الإسماعيلية شجرة ثمرتها المحمديّة والعلوية في عالم الصورة - منه .
372
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 372