نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 370
- الذي جعل عينه وقاية للحقّ في الذم ، والحقّ وقاية لعينه في الحمد - ( الله يجعل له فرقانا [1] ) حتّى يتمكَّن من التفرقة بين الذمّ والنقص ، والتفرقة والبعد ، وبين الحمد والكمال ، والجمعيّة والقرب ( وهو مثل ما ذكرنا في هذه المسألة ) ، ) * الكاشفة في مرتبة الفعل والخلق عمّا ينسب إليه ( فيما يتميّز به العبد من الربّ ) . ( وهذا الفرقان أرفع فرقان ) ، ) * فإنّه فرقان في أنزل المراتب ، يعني الفعل والخلق ، وهي العين المنبئة عن كمال الجمع ، وعلم من طي ما اقتبسها من مشكاة النبوّة في عبارته الكاشفة عن مصباح الولاية : إنّ القرآنيّة هي مقتضى حقيقة العبد ، وله في نفسه ، والفرقانيّة إنّما يجعل له الله ، فلذلك أخذ في النظم مفصحا عن ذلك : < شعر > ( فوقتا يكون العبد ربّا بلا شكّ ) < / شعر > عندما يجعل الله له فرقانا < شعر > ( ووقتا يكون العبد عبدا بلا إفك ) < / شعر > عندما يصل إلى قرآنيّته التي له في نفسه . < شعر > ( فإن كان عبدا ) < / شعر > قابلا على الإطلاق جامعا < شعر > ( كان بالحقّ واسعا ) < / شعر > لأنّه طرف الإطلاق والسعة