responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 289


وأثبت عرشا سادسا نسبيّا ليس له وجود ، وهو العماء [1] وهو عرش الحيرة .
< فهرس الموضوعات > [ رجوع إلى ذكر الأفلاك ] < / فهرس الموضوعات > [ رجوع إلى ذكر الأفلاك ] هذا حكم ما فوق فلك الشمس ، ( والذي دونه : فلك الزهرة ، وفلك الكاتب [2] ، وفلك القمر ، وكرة الأثير ، وكرة الهواء ، وكرة الماء ، وكرة التراب ) فعلم أنّ إطلاق الأفلاك عليها كان تغليبا .
( فمن حيث هو قطب الأفلاك هو رفيع المكان ) وفيه إشارة إلى أنّ العلوّ من هذه الحيثيّة له ، ولا ينافي أن يكون لآخر علوّ من حيثيّة أخرى .
< فهرس الموضوعات > [ علوّ المكانة للمحمدييّن ] < / فهرس الموضوعات > [ علوّ المكانة للمحمدييّن ] هذا كلَّه علوّ المكان ( وأمّا علوّ المكانة فهو لنا - أعني المحمّديين - قال الله تعالى : * ( وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَالله مَعَكُمْ ) * [ 47 / 35 ] في هذا العلوّ ، وهو يتعالى عن المكان ) لأنّه يستلزم التجسيم [3] الذي يلزمه التقييد - تعالى عنه - ( لا عن المكانة ) ، لأنّه لا رتبة وراء رتبة الإطلاق ، ولا سلطنة أعظم من سلطنته الإحاطيّة ، فتكون المعيّة المنصوص بها إنّما هي في علوّ المكانة - لا غير .
( ولمّا خافت نفوس العمّال منّا ) - إذ فهموا من الآية معيّة علوّ المكانة - أن يفوت جزاء أعمالهم - يعني علوّ المكان - ( أتبع المعيّة بقوله : * ( وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ ) * ) [ 47 / 35 ] - أي لن ينقصكم .



[1] عقلة المستوفز ( ص 57 ) : « فكان استواؤه عليه من العماء . . . وهو العرش السادس . وهو عرش نسبي ليس له وجود إلا بالنسبة . . . » .
[2] وهو عطارد .
[3] د : التجسم .

289

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 289
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست