responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 288


الجسم الكلّ [1] . « والعرش الكريم » محل التفصيل .



[1] لعله أراد من الجسم الكل هيكل الصوري الكلي الذي لا يشذّ عنه صورة من الصور ويسمى عالمه بعالم المثال الكلي والصور المفارقي - نوري . « 1 » مثل كلمة طيبة * ( كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ [ 14 / 24 ] ، يعني ملكوت السماء وجبروتها . وأما فوق الأرض فيعني ظهرها الذي يدركه كل ذي حسّ ، إذ صاحب الكلمة الخبيثة لا يقول ولا يعترف إلا بعالم الحسّ الظاهر الداثر - نوري . والخبيثة من الكلمة * ( كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ [ 14 / 26 ] - فلا تغفل - نوري . قد ورد في الصحاح البرهانيّة من الأحاديث عن سادتنا عليهم السّلام ما حاصله أن كل كائن - وقع أو يقع إلى يوم القيامة - منوط ومسبوق بستة أمور مترتبة : العلم ، ثمّ المشيّة ، ثمّ الإرادة ، ثمّ القدر - يعني لوح الهندسة - ثمّ القضاء ، يعني الطبيعة الدهريّة السابقة على الهيولى دهرا ، والمتأخرة عنهما زمانا ، وهي كلمة « كن » التكوينيّة . وأما السادس من الستة فهو الإمضاء ، وهو شرح العلل والأسباب - كما قيل - وفيه سرّ ستير مستسر - نوري .

288

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 288
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست