نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 286
إسم الكتاب : شرح فصوص الحكم ( عدد الصفحات : 639)
اسم الرحيم [1] » و « موضع القدمين [2] » و « محلّ تفصيل الكلمتين » ففيه تفصيل ما . ( وفلك العرش ) وهو عرش الرحمن ، لا تفصيل فيه أصلا . [ العرش الخمسة ] واعلم أنّ الشيخ أثبت خمسة عرش حقيقيّة [1] : عرش الحياة - وهو عرش
[1] إن الرحمة الرحيمية - وهي الرحمة المكتوبة المدخرة المخزونة للمتقين - قد تقرر في محله أن منزلتها من الرحمة الرحمانية - الواسعة القدر الغير المختصّة بنوع دون نوع ، وبشيء دون شيء - منزلة الامّ من الأب ، ومنزلة حوا من آدم ، ومنزلة العلويّة العليا في وجه من المحمديّة البيضاء إذ العلويّة العليا هي نفس الكل ، واللوح المحفوظ في بعض مراتب تلك النفس الكليّة الإلهيّة ، والمحمدية البيضاء هي عقل الكل ، والقلم الأعلى ، فالرحمة الرحيميّة الاختصاصيّة كيف يتصور أن تكون مستواه الذي هو الكرسي موضع القدمين ومحل تفصيل الكلمتين : الكلمة العليا والكلمة السفلى ، كلمة اليمين وكلمة الشمال . وكلمة الله العليا كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء . والكلمة الشمالية هي التي تجتثّ من فوق الأرض ما لها من قرار ، وهي ملاك دار البوار . فالحل والتخلَّص من عقدة هذا الإشكال والاستشكال - الذي صعب مستصعب مناله - هو كون الجهل مجعولا بعين جعل العقل - ثانيا وبالعرض - مثل كون الماهيّة في الجعل والمجعوليّة تبعا وتابعة للوجود في جعل واحد . ومن هنالك تنحلّ عقدة مسائل كثيرة عجزت عن حلَّها وعييت عن كشفها مشاهير الأعلام ، ولا يتمكن من حلها إلا الأوحدي الفريد في الدهر - نوري . [2] يعني قدم الرحمن والجبار ، وهو لوح القدر محل تقدير الخير والشر . وأما كونه مستوى الاسم الرحيم - يعني عرشه - فكأنه مبتن على مشربه الكدر - مشرب انقطاع العذاب والألم عن أهل النار شخصا وتسرمدهما نوعا - وأما على مشرب إخواننا - إخوان الصفا - وهو المشرب الصافي الأصفى - مشرب أهل البيت عليهم السّلام - فموضع القدمان هو مستوى الاسم الرحمن بالرحمة العامة ، وكون الرحمة الرحيميّة مختصة أهل النعيم - نوري . [1] عقلة المستوفز : باب في ذكر العرش : 52 .
286
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 286