نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 285
الأمر على خلاف ما قاله من كلّ وجه ، وهذا الترتيب لا يمكن إدراكه إلَّا بالكشف والاطلاع أو بخبر الصادق ، إذ لا خبر به [1] . وكذلك أهل التعاليم والقائلون بالرصد [2] وأصحاب علم الهيئة لم يعرفوا ما عرفوا من ذلك إلَّا بطريق الكشف الحسّي ، فأبصروا حركات الكواكب ، واستدلَّوا بذلك على كيفيّة الصنعة الإلهيّة وترتيب الهيئة ، فأخطئوا في بعض وأصابوا في بعض ، واختلفت آراؤهم في ذلك اختلافا معروفا متداولا بين أهل هذا الشأن » . إلى هنا كلامه ، وقد علم منه أنّ [ ألف / 260 ] إثبات هذين الفلكين من خصائص كشفه الكامل . قوله : ( فلك البروج ) عطف بيان للفلك [3] الأطلس ، فإنّه وإن لم يظهر فيه من الكواكب شيء ، لكن ظهر فيه بحسب المراتب التي تحته دوائر تقسمها إلى اثنا عشر برجا ، ففيه تفصيل . ( وفلك الكرسي ) - وهو المسمّى ب « العرش الكريم » عنده [4] و « مستوى
[1] د : إذا أخبر به . [2] في المصدر بدلا من « إذ لا خبر به وكذلك أهل التعاليم والقائلون بالرصد » جاء : « وكذا المنجمون أهل الأرصاد » . [3] د : لفلك . [4] راجع عقلة المستوفز : 59 .
285
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 285