نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 277
الظلمانيّة ) يعني وراء أحكام البطون ومقتضيات غيب الذات ، فإنّهم يعبّرون عن تلك الأحكام بالظلمة ، كما قال الشيخ في اصطلاحاته [1] : « يسمّى العلم بالذات ظلمة » . ( * ( إِلَّا تَباراً ) * [ 71 / 28 ] أي هلاكا ، فلا يعرفون نفوسهم لشهودهم وجه الحقّ ) ومحيا إطلاقه الذي الكلّ فيه عينه ، لا تحيّر فيه أصلا ( دونهم ) . وما يدلّ على هذه الحكمة ( في المحمّديين ) بأجمع كلمة : ( * ( كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَه ُ ) * ) [ 28 / 188 ] . ( ومن أراد أن يقف على أسرار نوح ) وتفاصيل حكمه ( فعليه بالرقي في فلك نوح ) - يعني فلك الشمس - ( وهو في التنزّلات الموصليّة لنا - والسّلام ) . فإنّه قال فيها [2] : « اعلم أنّ فلك الولاية هو الفلك الأعظم المحيط الأتمّ العقلي
[1] اصطلاحات ابن عربي ( ص 14 ) : « الظلمة قد تطلق على العلم بالذات ، فإنها لا تكشف معها غيرها » . [2] التنزلات الموصلية : الباب السابع ، ص 137 ، وفيه اختلافات لفظية لم نتعرض لها .
277
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 277