responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 16

إسم الكتاب : شرح فصوص الحكم ( عدد الصفحات : 639)


في رسالة المسائل [1] : « فأوّل موجود ظهر فقير مقيّد موجود يسمّى العقل ، ويسمّى الحق المخلوق به ، ويسمّى الحقيقة المحمّدية [2] ، ويسمّى روح الأرواح » فهو عين ما ذكرناه من أنّه أوّل سلسلة العوالم ، فإنّ العالم هو الذي له الفقر والقيد والظهور ، دون الحضرات الجلائيّة .
وكذلك حكم سائر الأوائل الواقعة في جميع المراتب ، فإنّها مظهر التعيّن الأوّل في تلك المرتبة ، فيصدق عليه أحكامه وأسماؤه ولكن مقيّدا وباعتبار .
ثمّ إنّه لغلبة حكم الإجمال والإطلاق - الذي هو مقتضى التعيّن الأوّل في هذا الجوهر - ما كان له أن يثبت فيه ذلك التصوير إلَّا بضرب من الإجمال فظهر جوهر آخر قابل لتسطير القلم به تفصيل ذلك التصوير - كما هو مقتضى التعيّن الثاني - ولذلك يسمّى ب « اللوح المحفوظ » و « النفس الكلَّيّة » - باعتبار ظهور حكم النفس الرحماني فيها - و « العرش الكريم » للاستواء عليه .
ثمّ إنّ هذه المرتبة - لتروّحها - ما كانت قابلة لظهور تلك التفاصيل بأعيانها وبروز هيئاتها بأكوانها وألوانها ، إذ ليس للتفصيل في هذه النشأة حكم إلَّا بنوع



[1] رسائل ابن العربي ، رسالة المسائل ، ص 9 : « فأول موجود ظهر مقيد فقير موجود يسمى العقل الأول ، ويسمى الروح الكلي ، ويسمى القلم ، ويسمى العدل ، ويسمى العرش ، ويسمى الحق المخلوق به ، ويسمى الحقيقة المحمدية ، ويسمى روح الأرواح ، ويسمى الإمام المبين . . . » .
[2] أقول : إن للحقيقة المحمدية مرتبتان : المرتبة الأولى هي التي تعدل من المراتب التعين الأول ، وأما الثانية فهي من الأركان العرشية الأربعة المترتبة نزولا ، وتسمى بالمحمدية البيضاء ، المسماة بالركن الأبيض ، وبعدها الركن الأصفر المسمى بالنفس الكلية وامّ الكتاب واللوح المحفوظ ، وبعد تلك النفس الكلية المسماة بالعلوية العليا : خيال الكل ، المسمى بالركن الأخضر ، وبعده طبيعة الكل المسمى بالركن الأحمر فالحقيقة المحمدية حقيقتان مترتبان : الحقيقة المطلقة ، ثم الحقيقة البيضاء ، وهذه هي حقيقة الكل - هذا - نوري .

16

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 16
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست